الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
0  2013-02-21 | الأرشيف مقالات الباحثون
الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا
الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا

إنها كذلك مهما حاول البعض من الدارسين أو المؤرخين أن يصفوها بقولهم إنها فن. وفي هذا السياق جاء من يقول بأن الحرب هي حقاً فن، بينما قال آخرون إن الحرب خدعة قد تؤدي إلى نصر أو إلى هزيمة. وبالرغم من ذلك تبقى الحرب، في اعتقادنا ساحة مشرّعة للقتل وسفك الدماء، سواء حقق أحد الطرفين أو الأطراف نصراً أو مُني بهزيمة.
في سياق هذه الوقفة مع الحرب كحرب لا شيء آخر، وحتى يخرج بنتيجة تفيد قارئه قد لا يملك أحدنا الخيار إلا أن يقرأ شيئاً عن الحرب هنا وهناك ليتعرف على رأي الآخر حول الحرب فيما إذا كانت ساحة قتال أم فناً بين الفنون. ولا أظن أن ثمة آراءً، في هذا الصدد تحديداً، أكثر شهرة من آراء الزعيم الصيني المعروف "صن تزو" التي أوردها في كتابه "فن الحرب"، علماً بأن "تزو" لم يكن قائداً عسكرياً أو محارباً مخضرماً فحسب، بل كان أيضاً زعيماً سياسياً وفيلسوفاً ومفكراً عظيماً في بلاده. ويقال إنه أول من اخترع "فن الحرب" حوالي عام 500 قبل الميلاد، وإلى ذلك كان أول من أقنع جنوده بأن الحروب ليست مجرد دماء فقط وإنما تفكير وخطط وسوى ذلك مما يندرج تحت بند الخدعة لا الفن.
ويذكر أن كتاب "فن الحرب" حظي بشهرة عالمية في كل العصور وتُرجم إلى كثير من اللغات حتى قال عنه اليابانيون "إن تأثير تزو على الفكر العسكري وبناء الجيش الياباني قد تجاوز إسهامات الشخصيّات العظيمة في تاريخ اليابان قديماً وحديثاً". وفي أوراق التاريخ أيضاً ثمة معلومة تؤكد أن نابليون بونابرت كان لا يكف عن قراءة الكتاب حتى في غمار المعارك. وهذه المعلومة تذكرنا بأن القيادة الأمريكية كانت قد أفادت مما ورد في الكتاب وأبدت حرصها على أن يقرأ جنودها الكتاب خلال الحرب التي شنتها بلادهم على العراق في العام 2003.
إن أهمية الكتاب هنا توضحها آراء لا غنى عن المرور بها ليتبيّن القارئ سبب شهرة الكتاب واعتماده من قبل دول كبرى كفرنسا بونابرت وأمريكا بوش وقبل ذلك الرئيس الأمريكي تيودور روزفلت الذي قارب عدد مرات قراءته للكتاب المئة.
وفي الآونة الأخيرة، في سياق إشارة المفكر المصري أنور عبد الملك في إحدى مقالاته، وصف "صن تزو" بأنه أستاذ أساتذة الفكر الاستراتيجي العالمي. وكانت حجته في ذلك عودته إلى عدد من آراء وردت في الكتاب، نقتبس منها، على سبيل المثال الآتي:
1- عندما يقع الناس في خطر يصبحون قادرين على الكفاح من أجل النصر.
2- أنْ تحقق مئة نصر في مئة معركة ليس قمة المهارة، أنْ تخضع عدوك دون قتال فتلك هي قمة المهارة.
3- إذا كنت تجهل عدوك ونفسك فتأكد أنك في خطر.
4- تظاهر بالنقص وشجع غطرسة عدوك.
5- قدّر جندك كما لو كانوا أطفالك وسيتبعونك إلى أعمق الوديان. انظر إليهم كما لو كانوا أبناءك المحبوبين وسيقفون إلى جانبك حتى الموت.
6- القائد الذي يتقدم غير راغب بالشهرة وينسحب دون خشية للعار وينصبُّ فكره فقط على حماية بلده هو جوهر المملكة.
7- جودة القرار بمثابة الانقضاض الجيد التوقيت بالنسبة لصقر يمكنه توجيه الضربة وتحطيم الضحية.
8- لم يسبق أن كانت هناك حرب طويلة استفاد منها أي بلد.
إن ما اخترته من آراء "تزو" هو غيض من فيض، ومع ذلك فإن الإمعان في كل رأي من الآراء التي اخترتها، كمجرد أمثلة، تستدعي التوقف عنده واستخلاص ما يفيد المعنيين في ظرف خطر يمر به بلد من بلدان العالم، كحالة تفرض نفسها على هذا الطرف أو ذاك، وذلك على نحو ما تعيشه سورية هذه الأيام.
ففي قوله مثلاً: " قدّر جندك كما لو كانوا أطفالك.. " تزاح، ولا أقول تُختصر، بل تزاح كافة المسافات التي تبعد الإنسان عن الإنسان لا القائد عن جنده ولا الرؤساء عن مرؤوسيهم، وبذلك يزداد تلاحم القائد مع جنده كما بين المواطن والمواطن، وبذلك تتشكل بيئة صحيّة يشعر كل من هؤلاء بأن دفاعهم عن أنفسهم دفاع عن وجودهم لا عن أرضهم وتاريخهم فقط.
وفي قوله "إن كنت تجهل عدوك ونفسك فتأكد أنك في خطر" ماذا يستخلص المتتبع لما يحدث في سورية حالياً على سبيل المثال، سوى وجوب عدم استهانة أحدنا بقدرة العدو ومحاولاته المتكررة لإحداث ثغرة في بنياننا الوطني بغية تمزيق الوحدة الوطنية وخلق كانتونات نفسية إن صح التعبير بين أبناء الوطن الواحد، سواء على مستوى المعتقد أو الجنس أو الانتماء وسوى ذلك؟
ولا أعتقد أن قارئ الآراء التي سبق أن أشرت إليها، لا أعتقد أنها بحاجة إلى قراءة تحليلية وما شابه ذلك، لأن وضوح معانيها تجعلها لزوم ما يلزم لا لزوم ما لا يلزم، في زمن التآمر على بلدنا سورية. وحين يشار في الكتاب إلى إنه لم يسبق أن كانت هناك حرب طويلة استفاد منها أي بلد، نقدّر قيمة هذه الرؤية من خلال عودتنا إلى كتب التاريخ، قديماً وحديثاً في آن. ومن الأمثلة التي يمكننا الإشارة إليها وقائع الحربين العالميتين الأولى والثانية وتبعاتهما على الأرض : دماراً وقتلاً وتشريداً واستباحةً لكل ما تنأى عنه كتب الأخلاق منذ الأزل وحتى اليوم.
من هذا المنطلق، ومع إيماننا بأن فرصة تأمين أنفسنا ضد الهزيمة في أيدينا، فإن فرصة هزم العدو يقدمها العدو نفسه على حد قول " تزو" في كتابه "فن الحرب". وفي هذا السياق أيضاً يمكننا القول بأن كتاب " تزو" قد يستحق هذا الوصف لأن مواجهة العدو في أي معركة، لا بدّ أن تستند إلى دراية بالإمكانيات الذاتية لدولة المواجهة قبل كل شيء وكذلك وجوب الدراية بالإمكانيات الذاتية لدولة العدوان. ومن جملة الإمكانيات التي سبق أن أشير إليها مرات في كتابات المختصين بالشؤون العسكرية في سورية وخارجها تحقيق التوازن الاستراتيجي مع العدو. وفي سورية كانت الدعوة للعمل على تحقيق هكذا توازن وتفهّم المعنيين أن المسألة لا تتعلق بدبابة مقابل دبابة أو طائرة مقابل طائرة أو صاروخ مقابل صاروخ وسوى ذلك، بل تتعلق بعالم مقابل عالم، بباحث مقابل باحث، بمبدع مقابل مبدع وهكذا، أي أنها تتعلق بتوازن الطاقات الكامنة في الإنسان، أياً كان موقعه في بلده، وجعلها في خدمة هدف مخطط الوصول إليه بأسرع وقت وبأقل خسارة.
ومع ذلك فإن الحرب هي الحرب، لأنها كما النابض إذا ما أُفلت من يد حامله لم يعد سهلاً تطويعه لإرادته بسهولة. كذلك هي الحرب حين تبدأ، لا يستطيع أحد أن يتنبأ كيف ومتى تنتهي، وقد تبدأ بفعل شرارة ولكنها تنتهي بما لا يمكن أن يتصوره إنسان، على صعيد المآسي التي لا توصف، حتى بالنسبة لمطلق الشرارة.
لهذا الاعتبار نعيد القول بأن الحرب هي الحرب، وتبقى عبارة الفن تخص وسيلة التعامل معها بغية تحقيق النصر وهزم العدو. ومن الوسائل التي استخدمت بالأمس البعيد نسبياً حرب العصابات التي أتقنها الثوار الفيتناميون كما هو معروف، وطرد الغزاة الأمريكيين من أراضيهم. وهي إحدى الوسائل التي نراها ممكنة في أي مكان وفي أي زمان، هذا فضلاً عن وسائل أخرى قد تلجأ إليها القوى الكبرى في العالم لإيذاء القوى الأضعف بحرمان شعوبها من مستلزمات معيشتها اليومية على غرار ما تواجهه سورية اليوم وهذه الوسائل وإن لم توصف بأنها وجه من وجوه الحرب المعلنة فهي حرب بكل معنى الكلمة. فالحرب حرب مهما كان وصف الآخرين لها.

 



المصدر : الباحثون العدد 68 شباط 2013
إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 5836
 
         
صابر بين الإستقراء والتحليل
         
أود أن اشكر الدكتور اسكندر على تحليله المنطقي جدا لمعنى الحرب بأنها حرب وايضاح مفهوم التوازن الذي يثبت به بأن حروب اليوم تحتاج إلى أدمغة من علماء ومفكرين وباحثين , اي الطاقات الكامنة دائما هي وراء الحرب فبين استقرائه للكتاب وتحليله لمفهوم الحرب بأنها فقط حرب لا متسع لمصطلح آخر قبله أو بعده . هذا غير اختياره الموفق لإقتباسات من كتاب فن الحرب والتي خدمت الموضوع بشكل متألق .. اشكره مجددا وأشكر القائمين على المجلة
05:50:42 , 2013/02/21 |  


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.