الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
0  2013-03-31 | الأرشيف آخر المقالات
أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة
أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة

يخصّ الإجابة  والطلب في سؤال نتبادله عن كل شيء جاهز، وهذا الشيء، وذاك، وأشيائي، وأشياؤك، وهل أخذت شيئاً، وأفضل شيء فعلته، وأنا أعمل على شيء، ولم يتبقَّ لي شيء، ولا شيء يستطيع ردعي.. فما هو هذا الشيء؟ ألا ينبغي أن أجده وأُعرفه أولاً، أو يفاجئني بحضوره، أو يحضر على غفلة منّي، ليوفّر لي قدرة التأمل التي تساعدني على فهمه، والتمتع الفكري به، ومن ثم التعامل معه أم أني مشتاق للوصول إلى أطراف مجده، رغم أني أشعر بوجوده وأنه معي، وكذلك أنا معه، وهو موجود في بيئتي: في الهواء، والماء، والتراب، وكل ما يحيطني من بشر وناس وإنسان، وجبال، وبناء، وبساتين، وجداول وأنهار، وسهول وهضاب وما تحتويه تحتها وفوقها، وهو في المطر والسحاب وظُلل الغمام، ونحن نقف على حدود نسيانه بسبب الانشغال؛ بعد أن هِمنا على وجوهنا في مجاهل مادّياته التي نغوص فيها، لنجد أنفسنا على حافة الحياة، فنتفكر بماهية جميع معا ذكرناه قبل أن تتحول إلى أسماء وماهية وجودها كأشياء فنجد أن: "منطق ثق به" ليدلك على طريق السلام، وفي اعتقادي أن هذا ما ننشده مِن هو، وقليلاً ما نحصل عليه من أجل أن نتابع مسيرة حياة قابلة للخضوع لمنطق وجودنا، وبما أنه مسؤوليتنا الصعبة، فعلى عاتق الإنسان يقع عبء إيجاده والتمسّك به.
أبحث عن شيء ينضوي تحته السلام، وهو ما نرومه ورهط قليل هم الواصلون إليه، وغايتنا أن نتابع مسيرة حياة تقبل حياتنا فيها، وتخضعنا لمنطقها المسالم، بكوننا نحمل أفكار العنف تجاهها، فيغدو على كواهلنا مسؤولية صعبة، لذلك نبحث عن إثباته، حيث لا بناء دون التمسك به، وإرخاء ظلاله على المجموع البشري، وبما أن جميعنا في هذه الحياة مسافرون، ولولا إرادة الشيء لما استطعنا المسير قيد أنملة إلى الأمام، فكلّ ما يحكم مسارنا وأفكارنا ومشاعرنا نتاج إلهامات سالبة كانت أم موجبة، تتطور بفعل الحركة الإنسانية الاجتماعية؛ التي تحوِّلها إلى قشور سطحية تهمِّش دور الأحكام المنطقية، وتحدّ من حرية الأفكار المؤثرة في حياتنا، فلن نجد الشيء أيّ شيء إن لم نُزِل فعل القشرة، وندرك دور العقل والمنطق في تبادل الأسباب معه ضمن حرية الشخص وأسراره، وهكذا يسير العالم، ولولا ذلك لفَقَد قيمته، ولذلك علينا أن نتعلم قيمة الحياة، ونحفظ أسرارها المتأتية من ماهيتها وتنوّع امتلاكها لمفاهيم الحياة، فهي التي تحمل النقاش بين العقل والقلب، ويكون نتاجها ما تحتاجه الحياة بتنوعات وجودها الحي - بشكل خاص-، الحكيم لا يسعى إلى الحرب؛ ولكن عليه أن يكون مستعداً دائماً لها إذا ما فُرضت عليه.
أبحث عن شيء، أستدل به عن ماهية السلاح وأسباب وجوده وأنواعه: المال، والدين، والجنس، والسياسة، وأدوات القتل الاستثنائية الخاصة بها، إضافة إلى الأسلحة التقليدية والنووية والكيميائية، هل هو من أجل الدمار الذي يحوِّل الشيء إلى اللاشيء، أم من أجل حماية التكوين والبناء القادم من لا شيء ليصبح شيئاً، وهل كذلك يحمي الطموح الأناني ليتحدا فينجزا التسلط والسيطرة وتدمير الآخر؟ وبما أننا نعتقد أن الأنا لغة زوال، والـ (نحن) إيمان بشيء، والإيمان يعني قوة التغيير، والتغيير يحتاج التضحية، فكيف يتحكّم الإنسان بالإنسان، وكذلك، نتوقف عند دور الذي "ليس كمثله شيء" وأسباب إنجازه لظاهرتي الخير والشر وإنجازه في عالمه الكلي أي جيوشه المؤلفة من جنوده المجندة وأنظمته الاستخباراتية الدقيقة التي تتابع في اللامادي من الإنسان كل صغيرة وكبيرة تحصيها تحت مسمّى الملائكة والشياطين والجان ومنها تولدت الأفكار وزرعت في عقل الشيء خليفته، حيث استفاد كثيراً من أفكار كل شيء إضافة إلى القادمة من غنى المحيط الإبداعي التي لا تقتل بالرصاص، ولا تفنى ولا تموت، وتستفيد منها كامل الأشياء، وكيف تتحول الكلمة إلى رصاصة تنفجر في وجه الآخر؛ حينما تكون حامله لحقيقة الشيء من أجل ولادة جديدة وخلاّقة، وحينما نعتقد أن لكل واحد من جنس الإنسان قدَرَه الخاص فكيف تلتقي الأقدار، وهل يمكن أن تنمو العداوة البشرية في قدرية الفرد؟ لنتفكر في انتقال العداوة بين الأفراد فما هو المصير؟
أبحث عن شيء يشكِّل مسألة إنسانية، اسمها "مساحة العمر" أو الزمن الممتد، حيث نمرّ منه ونسأل إن كان لنا فيه نصيب، وعن نوعه: تجميعي أو تحليلي أو تركيبي أو إبداعي، فهل طولها أو طوله لعنة، وإذا كانت إيجابية أو إيجابي، كيف يستطيع المرء أن يرى من يحبّهم يتساقطون أمامه ليغدو وحيداً، وماهية طلباته حينما يطلب أن يطول عمره، أليس في انتهاء العمر حكمة؟!! وهي قضية القضايا، تسكن أعماق البشرية كأسرار بديهية ومركبة في آن، تنتج الإبداع السري الكوني الحامل لمفاهيم الخلود والبقاء بين الغيبي والافتراضي، فزمن الشيء مضغوط ومنحصر ومنتهٍ، مهما بلغت المكانة أو انعدمت، فالحكم بين نقطتين لا فراغ بعدهما، إنما هي حالة ذاكرة مستمرة سلباً أم إيجاباً . 
أبحث في شيء يتواجد ضمن شيء في حالة تعايش قسري، والتعايش لغة التضاد، يكمن فيها الانتظار والاستعداد للانقضاض على بعضهما، طبعاً أتحدث عن الحب والكراهية، الخوف والأمان، النجاح والفشل، الموت والحياة، التدمير والبناء، الجهل والعلم، محاولاً فصلهما عن بعضهما، فلا أجد لذلك سبيلاً؛ لكني أجده في شيء مشترك بينهما، وعليهما تقع مسؤولية ما يجري في عالمنا، ومنهما يُنجز سؤال: كيف يستطيع العقل أن يؤمن بأنهما معاً شيء، وطالما أن أيّ شيء هو شيء لا نستطيع تعريفه أو إننا لم نجد له بعْد توصيفاً؛ فكيف بنا نطلق عليهما أسماء أو معاني أو مفاهيم أو قيماً، ألا يمثلان الخير والشر، وهما أشياء تخصّ الشيء؟ وهنا أعني أننا لم نمتلك صيغ الإثبات أو النفي في تعريفهما، فهو موجود وغير موجود، فإذا كان موجوداً فينبغي علينا أن نعرفه، أما إن كان غير موجود  فندخل في جدلية اللامنطق، وهذا ما يسود أفكارنا.
وبما أن جميعنا خاضع لنظرية عبودية الشيء، وقدرنا على اختلاف تنوعاتنا المظهرية والجوهرية أن نكون كذلك، فالجميع يبحث عن حريته، والحرية شيء من شيء، فأين ومتى يتم الوصول لهذا المفهوم؟ فلا أحد من الإنسان وعبْر كل الأحقاب التي مرّ بها ومرّت عليه استطاع أن يبني مجداً؛ إلا من خلال عبوديته لشيء، وتحوّله إلى عبد مخلص لهذا الشيء، باستثناء الأحد الكلّي، صاحب المجد الكوني الأعظم، المسكون في البناء الفكري الحي، وما نراه ونحياه ونعيشه هو عبادةٌ مطلقةٌ لشيء، وقد تكون هذه العبودية قابعة أيضاً تحت شيء، والجميع يبحث عن السبيل الصحيح إلى ذلك من أجل صناعة التفوق، وبالتأكيد ليس سهلاً، حتى وإن امتلكتَ كامل مقومات الصدق الحامل لمعتقد الخلاص والنجاة؛ إن لم تكن عبداً أمينا له فلن تنجو- وضمن الحوارية المنشأة - هل بإمكانك فعل شيء غير مُعَرَّف، وما هي آليات إثباته، ومن ثم إطلاقك عليه تعريفاً، وأنت الذي مرّ عليك حين من الدهر لم تكن شيئاً مذكوراً!! لماذا؟ لأنك لم تكن دخلت مرحلة عبودية الشيء، وحينما حصل وتحولتَ إلى عبد سُجِّل لك الحضور، فتحولتَ من شيء إلى إنسان لتبقى في ماهية الشيء.
أبحث عن شيء أجده في المهيمن، والهيمنة على الشيء هي محاولة امتلاكه، والفرق بين المهيمن والهيمنة، أن الأول على كل الأشياء يحيطها، ويتداخل معها، ويمسك بزمام أمورها، فيكون لهُ قرارُ بدايتها. ونهايتها. وتجديدها. وبقائها. وإفنائها، أي أنه ينهي ولا ينتهي، والثانية تنتهي من باب أن الهيمنة جزئية ومؤقتة، ومهما طالت فهي منتهية بحكم مبدئها ومآلها منحصرين بين نقطتين.
أيها السادة هل تحتاجون لشيء، فإذا كان لكم رغبة فعليكم تحديده وتأطيره، ومن ثم محاكمته عقلياً، كي يتحول من شيء مجهول إلى معلوم.. ولكن دعوني قبل أن تتطلّبوا أوضح لكم بعضاً من مفهوم الشيء، وعلى جميعنا أن يعلم أن الحرية والديمقراطية. والسياسة. والمال. والدين. والجنس. وأية أيديولوجيا أو عقيدة فكرية استكشافية لن تدخل ولن تصل إلى مغزى مفهوم الشيء، ولو وصلت لكانت ذات قيمة، وإنما حضورها تناقلي ومظهري لا جوهري، مؤقت وزائل بزوال حاجتها، باستثناء كلية الشيء؛ الذي يمتلك قيمة اللاشيء، وكل شيء، وليس كمثله شيء.
وبما أن الإنسان خليفة الكلي صاحب الصفات الكلية، والإنسان نسبيّ في كل واحد منه نسبة، حيث نجد فيه شيئاً، ولا يتّحد مع تسلسله الذي يفقد سِمة الكلية ليبقى شيئاً فيكون منه شبيه في نسبة من نِسَبِه المتعددة، فلم يمنح كُلّيته لأيِّ مخلوق، بناءً على نظرية الخليفة والشبيه، وحينما حاول الخليفة تقليده في أشيائه بقي ناقصاً، على الرغم من الإيحاء الكبير إلى المخلوق الشيء المتحول إلى كائن مسمّى؛ كالطير والحوت والطائرة والغواصة، وأيضاً في نظام المهيمن والهيمنة والسيطرة والإدارة والامتلاك، فأدرك بذلك نسبيَّته، وبأنه يمتلك شيئاً نسبياً لا كلياً من شيء يسكن العقل والقلب، ندعه حينما تنتهي نسبيّته.. والسؤال: بما أننا شيء معرّف وغير معرف؛ ما الذي ينبغي علينا أن نتركه قبل أن نغادر؟ فما نمتلكه من الوقت الحيّ قليل، لنتفكر وبعدها نجيب، علّنا نقدر أن نتحدث عن مدنية الإنسان وبنائه المدني؛ الذي نسأل عن آليات حركته ومنابع حريته التعبيرية، وحدودها البصرية وآرائها الصائبة أو الخائبة، أو بين بين، وخيالها التأملي المنجب للإبداع والتطور، أو التقهقر والتخلف والانهزام.. وحينما نعلم أن الوجود شيء واللاوجود لا شيء واتحادهما يمنحنا نتيجة نطلق عليها كلّ شيء، وليس لهما مثيل أو شبيه؛ فنصل إلى أنهما وجود في الموجود، متعلقان بعملية الإثبات والنفي، أي: ليس كمثلهما شيء.
أبحث عن شيء يشكِّل الفاصلة بين الحبِّ والحرب، وهي حرف "الراء" حينما تتكون في الشيء تنهي رؤاه ورفعته وروحانيته ورقيّه، وتتمكن منه من خلال تضخم أناه لينحدر إلى العالم السفلي في رغبات التملّك والتسلّط والقهر ليطلق رصاصة على الشيء، تحوّله إلى حالة حرب وصراع على الموجود من أجل إثبات الوجود أو الحفاظ على الممتلك من شيء، وقيامتها تحدث بين قادة يعرفون بعضهم جيداً، ويخططون لها بامتياز، ولا يموتون فيها بل يدفعون بأشخاص ليموتوا من أجلهم دون أن يعلموا لماذا يموتون، وكذا الحب ينشأ بين أناس لا يعرفون بعضهم أبداً، تجمعهم الآذان والعيون في لحظة ترقّق تُشعرهما بغسل الذنوب؛ إلا أنهما يفترقان، يحيون مؤقتاً إلى أن يموت الحب أو يضيع في اللانهاية، فلم تذكر الأشياء أن حباً امتلك ديمومة في الوجود بين الموجود باستثناء الحب الذي وصل إلى توحّد الشيء باللاشيء، فكان منه كل شيء صاحب الخلود الأزلي.
أبحث عن شيء يسكن مفهوم الموت الذي يجده الجمع الإنساني صعباً دون أن يتفكر بأنه يستر كامل النهايات، فالموت بالدّم لا طعم له، والموت بالسُمّ لا طعم له، والموت بالخيانة لا طعم له، فقط موت النهاية الذي يترك وراءه الانتصار على الحياة، أي: إن الإنجاز والإبداع هما اللذان يمنحان الأثر، حيث يسجّل الاستمرار بين الموت والفناء ما نسميه البقاء، ولذلك كانت نسبية الموت حقيقة واقعة لم يدركها الشيء قبل أن يتحول إلى إنسان.
 أبحث عن شيء أطلقوا عليه الضمير، فهل هو شيء؟ وما أحوج إنسان عصرنا إليه بكونه المرسال الاستثنائي بيننا كبشر وبين الكلي الأزلي؛ كأمل فيه حلم الإنصاف والطلب، لذلك نجده يسكن في مكان ما بين جنباتنا وأدواتنا المسيِّرة لجسد كل واحد منّا يستذكر بما ينبغي أن تكون عليه، فهو الروح الطاهرة، والإرادة الخيِّرة، والكينونة الآمنة، والحركة السليمة، والإيمان بإنسانية الإنسان.
أبحث في شيء أعني به الغنيمة، والتي دائماً تخصّ الفائزين، فأيّ نوع من الغنائم التي تضمّ الترقيات والجوائز والإغراءات على ما يتم تحقيقه في مساحات المعارك الإنسانية. الاجتماعية. المدنية. الاقتصادية. الدينية. والسياسية؟ وإلى أن يصير أولئك الغانمون أئمة كهنة، مؤمنين وملحدين، فصحاء وخطباء، أغنياء وأثرياء وفقراء، وكلهم لكل ذلك عبيد عابدون، حيث يتضخم شعورهم، فيغدون في أناهم أكثر من أي شيء، أين هو الإنسان الحقيقي، أي: الشيء المُكَمَّل من اللاشيء، ليصبح معه كل شيء، وبما أن الأقل نوعٌ من أنواع الغنيمة يتحوّل إلى وليمة؛ لكن طالما أن هناك أمل، فإذن هناك فرصة جديدة للحياة على المرء أن يغتنمها؛ وإلا فلن يكون شيئاً مذكوراً.. إذاً، هي قوة الحرية التي تصنع الشيء الذي يكون مساحة صغيرة مقنعة للحياة فيها كل شيء تتحرك على شكل إنسان ومن أجله تكون؛ إن لم يسيطر عليها تأخذه إلى حافة الهاوية، فإما أن تعيده إليها بعد صحوته من هول المفاجأة، أو تأخذ به خوفاً إلى أعماق ظلمته التي يسكن بها جحيمه أو نهايته.
لنبحث في أشيائنا المؤسِّسة للحياة بتنوعاتها، والمتكونة من أشياء ما كنّا لو لم تكن، بعيداً عن أفكار الجنان والنار التي لا نعرف عنها شيئاً، وكذلك القبور وعذاباتها، والمفسرين منجبي الخوف لا الحب الذين ينتظرهم السواد الأعظم من البشرية المتعبة بهموم أشيائها، ولنتفكر في الملائكة، وأقصد الأطفال الصغار، فهم وحدهم الإنسان الحقيقي، قبل تحوّلهم إلى شيء، ومن ثم إلى أشياء، أي: إن طريقهم مستقيم؛ لكن مغريات الانزياحات كثيرة، بالتأكيد يستخدم جميعنا مفردة الشيء ونجيب كثيراً بلا شيء، ونمتلك في عقولنا ونتحدث بأفكارنا عن أشياء وأشياء، وهذا ما أخذ بي للبحث في مفردة الشيء وكل شيء، وأدع بين أفكاركم قِيَم التوغل والتعمق في بساطة ما تناولت، وليكن على رأسها "ليس كمثله شيء".



المصدر : الباحثون العدد 69 أذار 2013
إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 8227


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.