الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
0  2013-04-02 | الأرشيف مقالات الباحثون
التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط
التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط

لقصائد الشاعرة زكية مال الله في مجموعتها الشعرية «على شفا حفرة من البوح»، نكهة معينة لا تتوافر غالباً لشعر الشعراء المحدثين الذين ينهلون من معين الثقافة الغربية، فهي تملك ثقافة لغوية متينة، وقدرة عجيبة على تفجير اللغة وإخضاعها للتعبير عن حياتها الداخلية اللاواعية، وفي قصائدها تعبير عميق عن اللاشعور يصل إلى حدّ التجريد والغموض، ويستعصي أحياناً على القارئ العادي حتى المثقف ثقافة سطحية. على أن شعرها «لا يسلمها إلى لون من العدمية التي نجدها عند بعض الوجوديين، أو العبث واليأس، وقد أنقذها من تلك العدمية إيمان قوي بالخالق، وتمسك شديد بالموروث الديني، تعززه ثقافة فلسفية ودينية راسخة برزت في شعرها، وبخاصة ما يتعلق منه بالتصوف الذي يتجلّى في دواوينها جلّياً، فهي تُضمّن شعرها تجليات صوفية ترقى بها إلى الحلول والاتحاد بالعزة الإلهية»، ويبدو أنها قارئة متعمقة لمذاهب المتصوفة.. ففي مطلع مجموعتها الشعرية تضمّن قصيدتها التي عنوانها: «من بين ثقوبي.. أنت» ما ورد في رسالة المتصوف الشيخ فريد الدين العطار «منطق الطير» المؤلّفة عام 627هـ، وفيها تعرض رمزياً إلى رحلة الطيور بزعامة «العنقاء» مجتازة بلاد الثلج والصحارى والبوادي لتقابل العزة الإلهية بهدف التحرر من قيود العالم المادي عبثاً، والرسالة دعوة للنفس كي تجوب آفاق العشق الإلهي دون أن تطلب ثمناً لذلك أو ميزة.
والعنقاء كما هو معلوم طائر يحترق ويخرج من رماده بيضة تفقس فلا تنتهي حياته، بل تتجدد كل ألف عام، والشاعرة «مال الله» تستعير تلك الأسطورة فتقول:
الطير توافد يستقرئ
غلقتُ الحالَ .. السمع.. البصر
ولا باب يحجبُ روحي
مجمرتي شمس
ورمادي جيشٌ في ذرات الضوء
ثم مليكٌ أوشك أن يتجلّى.. فَأَخِرُّ لهلّته صَعِقا
وأنا الققنسُ أستجمع حطب الذات
وأثقب عظمي
فلتحملني الريح لموطئ قدميّ
حيث الكلأ الجوعُ
يلملم قطعانَ الخطو
ما زلت بسرداب الروح أكلّمُ بردي
والشاعرة في تصوفها، لا تنهل من مذهب صوفي معين، ولكنها تستعين بكل ما خلّفه التراث الإسلامي الصوفي من مذاهب وآراء، فتصوغها تجلّيات تفصح عن ذاتها المتعطشة للمطلق، وفي شعرها شيء من مذهب الصوفي (ابن عربي) ونظريته في وحدة الوجود، فقد كان هذا المتصوف يرى أن الوجود حقيقة واحدة، ويعدّ التعدد والكثرة أمراً قضت به الحواس الظاهرة، ولكن العقل البشري قاصر عن أن يُدرك الوحدة الذاتية للأشياء أو يدرك المجموع كمجموع، وقد عبّر عن نظريته في كتابه «الفتوحات المكية» بقوله:
[سبحان من خلق الأشياء وهو عينها] وقرّر الوحدة الذاتية للخالق والمخلوق في شعره إذ يقول:
يا خالق الأشياء في نفسه
  أنت لما تخلقه جامعُ

تخلق مالا ينتهي كونه
  فيك فأنت الضيّق الواسع

******

إن مبدأ وحدة الوجود عند «محيي الدين بن عربي» يتجلَّى في شعر الشاعرة  «زكية مال الله» إذ لا فرق عندها بين المخلوق والخالق، بين الواحد والكثير إلاَّ بالاعتبار والنظر العقلي، وإنما تدرك وهي العارفة في مفهوم المتصوفين ذلك الفارق بطريق الذوق والتجلي...
والشعر عند «زكية» لون من ألوان التجلي الصوفي الذي يحاول فيه الشاعر أن يعبّر باللغة بالرغم مما في اللغة نفسها من عجز وقصور عن التجليات الداخلية وتوق للخالق والإيمان بوحدة الوجود، ولذلك اختارت الشاعرة عنوان ديوانها: «على شفا حفرة من البوح» لأن تعبيرها الشعري يقف عاجزاً عن البوح الكامل... فلم ينجح في الإفصاح عما يخالج نفسها من تجليات وإنما يقارب البوح دون أن يفصح.
إن وحدة الوجود في قصائد الشاعرة تتجلى في مواطن كثيرة من الديوان، فهي ترى أنها نالت بركة الخالق بتجلياتها:

ها أنا المباركة
جئت أنحني على ركبتي وأستوهب نفحاتي
مثلما تتجلّى حين تخاطب القارئ بلسان نبي:
بشِّرْ عنّي
أعلن مولدك الأول بين يديّ
اخضرَّ الخلق بأعوادي
وتدفّق بين عروقي الليل
فأطبقت بأجفاني
كي لا يتبعثر فيَّ الحلم
إنها بإغماضة جفن تريد أن تسد منافذ الحواس الخارجية، لكي لا تعطل تجلياتها الداخلية، وأما الطريق إلى الكشف الإلهي فإنما يكون بلون من محاولة القبض على المشاعر مع تعطيل العالم المادي الخارجي من حولها الذي يشوّه صفاء الرؤية.
وممّا يظهر ثقافتها الصوفية وإيمانها بوحدة الوجود أنها ترى الوجود كما يراه «ابن عربي» حركة مستديرة تنتهي إلى حيث تبتدئ. ففي شطحاتها الصوفية تخاطب المحبوب، ولعلّها تقصد الخالق فتقول:

النهايات فيك كان تؤجج البداية
من كاحل الشمس اشتققتك
آثرتَ أن تنزوي
في شرفة الغيب ذاكرة من غبار
فالحب عندها حركة مستديرة كحركة الوجود، كل نهاية فيه تؤجج البداية، إنه كطائر الققنس الذي تنبعث من رماده حياة جديدة.
وتزاوج الشاعرة بين مثنوية الحب بمعناه العميق وحب الخالق.. وهي مزاوجة استخدمها شعراء الصوفية كابن الفارض وسواه، غير أنهم جعلوها في إطار من الغزل العذري العفيف، فهي تنسج على غرارهم في كثير من قصائدها الصوفية:

خشيت ليدنو
وما احتملتْ أضلعي مقدمَه
فإن غاب عني شكوت
وإن بانَ نزّ بدمعي دمه
غريب قريب
احتواني بظلي
فأوشك أن يستبيح هوايَ فمه
غير أن الغزل العذري ليس الأسلوب الوحيد للاتحاد بالخالق أو الحلول فيه، فكل فعل إنساني أو مظهر من مظاهر الطبيعة في شعر «زكية» أو تواصل بين المحب والمحبوب هو لون من التسامي والتوق إلى المطلق، ولو كانت الصورة مستوحاة من عالم الجنس:
تقطفني
وتُعيد صياغةَ ألواني
كفّان مضمَّختان
قميص قُدَّ
وبقعة دمْ
تُخفيني في رقعة قدميك
أخطو لسماء تحجبني عن قيح الأرض
فالأبيات فيها تضمين لقصة «يوسف» حين اتهمته زوجة فرعون بأنه اعتدى عليها وقدّ قميصها، ولكنها تضيف إليها صورة العدوان على العذرية بالإشارة إلى بقعة الدم، وفي المقطع الرابع من قصيدة «نساء» تطالعنا الشاعرة الصورة الآتية:

ممتلئ بمناجلَ
وعراجينَ
وقمح
تكنزني فوق شفاهك
أتفتق كالأرجوحة
أتدلّى عبقاً
***
وتغشَّاني
استبقيت بصدري الكأس الأولى
قالَ: نبيذك أشهى
قلت: عبّئ بالموت رحيلك
واستنفدني
إن التناقض الصارخ بين عالم اللذة الجنسية والنقاء والتسامي إلى المطلق يجتمعان معاً في آفاق الشاعرة التعبيرية، فيوفرا لوناً من التضاد بين الطهر والدنس، ويعكسان صراعاً نفسياً لدى الشاعرة بين عالم الإثم الذي تفرّ منه، وعالم البراءة والطهر والنقاء الذي تتوق إليه، متجاوزة أساليب القدامى في التعبير عن وجدها، إذ تجعل حنينها إلى الخالق وشوقها إليه واندغامها به لوناً من التواصل الحسّي بين المحب والحبيب..:

الليالي المعراة
وأمسية من بقايا الشفاه
حبوت لألتمَّ بين نسيجي
تضعضع خيطي
وأمسيت ثقباً
لكنها في مسيرة المكابدة والتجلي لم تبلغ درجة الكمال، فما زالت أمامها مراحل من المعاناة لتحقق وجودها بكل ما تعاني منه، فهي إنسانة، أي عالم صغير تتجلى فيه وحدة العالم الكبير غير أنه عالم لم يكتمل بعد، وهو يعاني من التجزئة والصراع بين الشهوات الأرضية المادية، ونزوع الروح، فما زالت بعيدة عن الاتحاد بالذات الإلهية وإن كانت قد قطعت شوطاً في العروج إليها:

شعرة بيننا
تبتغيها الرياح
قصصت شعوري
وأبقيت فوق الجبين
اشتهاءَكَ خصلة
وفي توقها ومكابدتها تنسى الزمن ووجودها فيه وتعبر عن مواجدها بلغة هامسة:
كالحٌ وجهي هذا المساء
زقاق تعرّج فوق الغضون
توجّستُ أن تصطفيني النفايات
وتلفظني عاديات الزمن
أعدُّ الرهان
هل الأمس كان
أم اليوم كنتُ
ولي مسكنٌ في السهوب
وبي وقدة من لظى الحائرين
ويتحول حنينها للمطلق إلى لون من العبادة تماثل تعبّد النسّاك إلى أن يوصلها التجلي إلى الكشف عن الذات الإلهية، وسبيلها إلى الله شفاعة غار حراء.

ناسك أستجير
بغار الأحبّة
ذاك حِراء
العنكبوت بعينيّ
تجليت ذات نهار
وكنت على أهبة الاصطلاء
شمس تفيق
وأخرى تولّي
وفي سورة القلب
نورٌ تجلّى
لمحتك تخطر بين المنازل
تطوي دروباً
وفي راحتيك الشموس استدارت
فأطللتُ ألثم وجهي فتياً
وقد كنت أرنوه في الليل كهلا
تشبثت بي
احتويتك
ما من مفرّ
وبوحي اضطرم دنا
قاب قوسين مني تدنَّى
وتستعين الشاعرة «زكية» في رسم شعورها بتراكيب لغوية تستمدها من القرآن الكريم والتراث الإسلامي، فتشيع في شعرها إشارات إلى نمل سليمان، والبقرة الصفراء، والعرش والكرسي، وتابوت موسى أو مهده، والحجاب الرباني، والجنات بما فيها من عسل وخمر ولبن، والجبروت والقيوم. وغير ذلك من التعابير الدينية المباشرة والرمزية، فتسبغ على شعرها لوناً من القدسية والغموض، لكنه غموض يختلف عن الغموض في الشعر الحديث بسبب اختلاف المرجعية، ذلك أن أغلب شعراء الحداثة، يحاكون الشعر الغربي، فيرسمون عوالمهم الداخلية بإحساس مشبع بالعدمية وتفاهة الوجود في حين أن «زكية مال الله» لا تعاني من الشعور بالعبث أو العدمية, وهي لا تقلد شعراء الغرب، وإنما تستصفي تجربتها الشعرية من التراث العربي الإسلامي، وتبني تجديدها الفني على أساس راسخ من التراث، وهو تجديد حقيقي جدير بأن يلتفت إليه أدباؤنا، إذ لدينا كنوز من التراث يبني عليها الشاعر تجربته الفنية من غنى الروح، ومن ابتعاث تجاربنا الروحية الماضية بعيداً عن الخواء الروحي واليأس والتشاؤم، فالشاعرة تبدو من خلال قصائدها مشيّعة بالغبطة والرضا، والعمق النفسي والارتباط بهدف سامٍ يجعلها تحيل معاناتها إلى فرح غامر، وتصعّدها نحو المُثل النابعة من التراث، وقد ألحّ النقاد الذين درسوا مفهوم الحداثة الشعرية، وما يجب أن تكون عليه في تراثنا على ضرورة بنائها على أسس راسخة من ماضينا الثقافي، أما التقليد والنقل الأعمى لتجارب المحدثين في الغرب فليس وراءه إلاَّ الإخفاق، لأن الفن الغربي وليد ثقافة غريبة، وبيئة تختلف عن بيئتنا.
وتجديد الشاعرة «زكية مال الله» لا يقتصر على المضامين الشعرية، وإنما يقوم على بعث مصطلحات الصوفيين، واستثمار تراكيب اللغة المتداولة في كتبهم، أو تضمين شعرها عبارات ورموزاً من القرآن الكريم، لكن الصياغة الفنية اللغوية عندها لا تستند إلى التراث فحسب، بل فجّرت طاقات اللغة وعمدت إلى انزياحات لغوية عبثت فيها حتى بالبنية اللغوية، ولاسيما انتقالها المفاجئ على مستوى الخطاب من ضمير المتكلم إلى ضمير المخاطب أو الغائب، فإبداعها لا يتحدد بوظيفته الاجتماعية وإنما يتحقق بشكل التعبير أي بنية الكلام وشعرية اللغة، وكلامها الشعري يقوم على المجاز التعبيري أو ما يسميه أدونيس بالمجاز التوليدي لما يتضمنه من بعد أسطوري رمزي...

من سيصدق...؟؟
بلقيس فوق جفوني
تستقرئني
لِمَ عدتَ
عيناك تطيل التحديق
شفتاك تبوح
وبين الفيئين جبال من ملح تمتد
استعمرتك في الأرض المطمورة
خلف العرش
أسرجت الكرسي
نفيت الحاجب
علّقت الأجراس
غير أن هذه الجمالية الشعرية في قصائدها، ذات فعل دلالي يثير الوعي، ويعمق الإحساس والشعور، ولا ينفي جانب اللغة، وهي تستند إلى عناصر درامية.. فهي تستمد مادتها من الخلفية الدينية والخيال السحري الذي ينقل الإنسان إلى عالم غريب من الرمزية والعمق الفكري وغنى الصور والحركة، والعمق الروحي للتراث العربي الإسلامي.

 

 




المصدر : الباحثون العدد 69 أذار 2013
إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 6074


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.