الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
الإثنين  2014-01-13 | الأرشيف مقالات الباحثون
الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان
الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان

اليي جنغ, الكتاب المقدس للحكمة الصينيةLe Yi Jing, Bible de la sagessechinoise
إعداد وتقديم جنيفر شفارتس ومايته دارنو Jennifer Schwarz et MaïtéDarnault

نشر الكاتب والاختصاصي في موضوع الحكم الصينية, سيريل جعفري Cyrille J-D Javary ترجمة(3) جديدة للـ"يي جنغ Le Yi Jing", أي نهج التغيرات, وهو نص مؤسِّس للفكر الصيني ويعود تاريخه إلى الألف الأول قبل المسيح, والذي, وفق الكاتب, قد تعرض لكثير من التأويلات المغلوطة, بينما هو أداة أساسية لفهم العالم ومعقوليته, لأن التغيير هو الحياة بذاتها.

اليي جنغ Le Yi Jing, الكتاب المقدس للحكمة الصينية:
"لقد أوجدت الحضارات القديمة لنفسها آلهة وشرائع, وأوجدت الحضارات الحديثة قوانين وطرقاً, أما الصينيون, فهم قد لاحقوا الأبدية بأشكالها اليومية الأكثر قوة: التغيير المستمر, والدوران الموسمي".

إلى ماذا يستند "الفكر الصيني" في بنائه؟
الركيزة الأولى: الاستقرار في الأرض والعكف عليها
الحضارة الصينية هي حضارة حضرية وزراعية. ويعيش الصينيون منذ البدايات في البلد الذي سكنوه على الدوام وزرعوا فيه حبوبهم وكانوا جزءاً من التراث البشري قبل عشرة آلاف سنة, وذلك بخلاف حضارات أخرى نشأت في القارة الأوروآسيوية, وكانت حصيلة هجرات وغزوات. لهذا السبب, تبدو فكرة النشوء والبداية, فكرة منطقية وطبيعية بالنسبة إلى الحضارات الهندو- أوروبية, وفكرة قليلة الأهمية في الصين.
الركيزة الثانية: العيش المشترك
كانت الصين على مدى التاريخ بلداً مكتظاً بالسكان. ففي العصر الذي كان فيه يوليوس قيصر يحكم حوالي مليون غولوازي Gaulois, تمَّ في الصين الإحصاء الإمبراطوري الأول لتعداد السكان الذي قارب الـ100 مليون نسمة. واستمرار الثقل الديمغرافي دفع الفكر الثقافي الصيني إلى تمييز مسائل الإدارة الاجتماعية وإلى تطوير فن العيش- المشترك.
الركيزة الثالثة: الكتابة الرمزية
ليس للكتابة الصينية نظير في العالم. فهي بالإضافة إلى كونها لغة أحفورية حيّة (لم تتغيّر الأسس المكونة لهذه اللغة منذ 3500 عام), هي الكتابة الوحيدة التي استمرت بتمييز المعنى على اللفظ. تشكل الكتابة الرمزية الأساس الثقافي والاجتماعي والسياسي للوحدة الصينية, في المكان كما في الزمان. يوجد في الصين أكثر من 1500 لغة محكية, لكن انطلاقاً من سيبيريا إلى خط الاستواء ومن بحر الصين إلى أفغانستان, تُقرأ الصحيفة نفسها. وأي صيني مثقف يستطيع أن يقرأ مسلة منقوشة من عصر كونفوشيوس, دون أن يكون لديه أدنى فكرة عن كيفية لفظ النص المكتوب في ذلك العصر.

ما هي علاقة الصين مع الدين؟
نقصد بكلمة "دين" عادة, مجموعة معتقدات مبنية بشكل رئيسي على الإيمان بإله خالق. غير أن الحالة الحضرية الزراعية للشعب الصيني فضلت التركيز على التتابع اللامنتهي لدورة الفصول وعلى الحركة الدائمة للسيّالة السحرية الحيوية. من هنا أتت الطاوية le taoïsme, وهي النموذج الصيني للشامانية chamanisme الموروثة, أي لعبادة الطبيعة والقوى الخفية التي كانت سائدة في آسيا الوسطى. ثم في زمن لاحق, بعد أن اتخذ فيها أحكام أخذت شكلاً مذهبياً في الـ"داو دي يينغDao De Jing " المنسوب إلى "لاو زي Lao Zi"، اهتمت الطاوية بـ"آلية سير الأمور" وهذا التعبير هو المعنى الحقيقي لكلمة طاو (داو), وذلك بدلاً من اهتمامها بخلق الكون. عظمت الطاوية من شأن التناغم والانسجام مع الكون(4) الذي هو خارج عنّا ومع ما هو في داخلنا, وغدت في قلب كل الفنون الفيزيائية الصينية: الوخز بالأبر acupuncture, طاي- شيشوان taï-chi-chuan, كي- غونغ qi gong.
الكونفوشية Le confucianisme, وهي الوجه المشرق للروح الصينية, تمسكت بفكرة إقامة تآلف اجتماعي يمتد بالتدرج من العائلة إلى المجموع الإنساني. الكونفوشية بسيطة بمبادئها:"لا تفعل بغيرك ما لا تود أن يفعله الآخرون بك", إنها فن العيش المشترك, وفن التقليل من مستوى العدوانية في العلاقات الاجتماعية, لكنها صارمة في الممارسة والتطبيق. لقد تم توطيدها قبل ألفي عام كأخلاق الدولة, وهي لا تزال على الدوام في قلب الحياة الصينية, سواء أتم احتقارها في حكم ماو, أو بعد إعادتها إلى الحياة الحاضرة كما نشاهد ذلك اليوم.
في العصر الإمبراطوري, كانت العلاقات مع الديانات الأجنبية علاقات طيبة على الدوام, وكانت مقبولة بالمستوى نفسه للعبادات المحلية طالما هي لا تتجاوز حدودها لتقفز إلى المجال السياسي. كان كونفوشيوس ينصح بـ"احترام الأرواح والشياطين, والابتعاد عنها". كان يعتقد أن الأرواح والشياطين (كلمة "الله" غير موجودة في اللغة الصينية) ينبغي أن تُحتَرم ليس لأنها موجودة, بل لأن هناك ناساً يعتقدون بها, وإنه من المستحسن الابتعاد عنها, لأنها تبدو له معتقدات طفولية.

هل يعيد الفلاسفة الصينيون المعاصرون قراءة ثقافتهم التقليدية على ضوء الفكر الغربي؟
وصول الزوارق الحربية المسلحة عام 1840, قلب العالم التقليدي الصيني رأساً على عقب: لقد أتى برابرة من آخر الدنيا ويمتلكون أسلحة أقوى من التي يمتلكها الصينيون.
رد الفعل الأول:
لنقلد وننسخ هذه الأسلحة وهذه التقنيات الأجنبية ولندافع عن القيم الصينية. وبعد خمس وخمسين عاماً, حطَّم اليابان الجيش الصيني. عندها تساءلت النخبة المثقفة في نفسها ووصلت إلى نتيجة أن الشر الذي ينهش الإمبراطورية هو أمر أعمق بكثير وللتخلص منه ينبغي تغيير النظام. وفي عام 1911, أسَّس سون يات- سن Sun Yat-Sen الجمهورية في الصين, الجمهورية الرابعة في الأزمنة الحديثة. وعندها غرق البلد في فوضى "أسياد الحرب", وظهر الرفض لكل التراث الصيني. قامت بعد ذلك الثورة الماوية التي دفعت بهذه الحركة إلى أقصى حد منها وأدت إلى الوضع الذي نعرفه.
وعلى أثر سياسة الإصلاح والانفتاح التي قادها كزياوبنغ Xiaoping, ظهرت حركة تعنى بقراءة جديدة للماضي. ورأت هذه الفكرة النور بتجدد الجذور الثقافية التراثية وعلى الأخص الكونفوشية بعد إعادة إحيائها بفضل فعالية العلم والفلسفة الغربية. الموضوع ليس حنيناً إلى الماضي, بل نتيجة طبيعية للـ"تقوى البَنوية" التقليدية. يريد الصينيون اليوم أن يكونوا جديرين بأجدادهم المجيدين. وفي الوقت نفسه هناك اهتمام بالفلسفة الغربية, لأنها تطرح للصينيين مسائل لم يفكروا بها كثيراً وليس عندهم أمزجة لتعريفها وتعيينها. فمنذ 150 عاماً, لم يكن هناك في اللغة الصينية كلمات مثل "حرية", "ديمقراطية", "جمهورية". الرموز الدالة على أفكار والتي يقدمونها اليوم, هي تعابير جديدة تم إحداثها من قبل اليابانيين في نهاية القرن التاسع عشر ثم تبناها الصينيون.

هل هناك حركات روحية غربية تستوحي من الفلسفة الصينية؟
هناك في الغرب اهتمام متعاظم باتجاه الطاوية, وبشكل رئيس في ممارساتها الجسدية, التي يبدو أنها تقدم جواباً إيجابياً على التمزق العادي بين الجسد والروح. ينطلق الممارسون من التمارين الفيزيائية, ثم يكتشفون المصادر الفلسفية المتنوعة, والتي يعمقها كل واحد بطريقته الخاصة, لأن الموضوع هو توسع وليس هداية.

لماذا تقترح ترجمة جديدة لل"يي جنغ", كلاسيك التغيير؟
لأنه حان الوقت لنوفي هذا العمل الجوهري حقه, والذي هو مفتاح سر ومدخل إلى أسلوب التفكير الصيني. الـ"يي جنغ" هو الكتاب الأكبر للـ"ين" وللـ"يانغ". لقد كان الأساس والمرجع والمعجم المختصر لكل ما تم تفكيره في الصين لمدة تزيد على ألفي عام. ونلاحظ اليوم إنه أداة ممتازة لفهم النهج والفكر المعقّد والمنظمات ذات الصلة.
ممَّ يتألف؟ وكيف يعمل؟
إنه مجمع من 64 موقفاً نموذجياً, كل موقف (وضع) يظهر بتجميع سمات مستمرة متصلة (يانغ) أو مكررة (ين), منظمة وفق ستة مستويات متراكبة. كل من هذه الأوضاع النموذجية تحمل اسماً, ويكون في أغلب الأحيان فعل لعمل ما ("يزيد", "يتراجع", "التفاهم مع الجميع", "تحريض") ومترافقة بنص يحدد الاستراتيجية الأفضل اتخاذها عندما نكون في موقف مماثل. ويكون ذلك كتاب وجيز للمساعدة في اتخاذ قرار ما وهو في الوقت نفسه يشكل إنجازاً مدهشاً كـ"مخطط للعالم" محسوب في تغيّره المستمر.
تعليق شرعي للـ"يي جنغ" يقول: "في وقت الراحة, الكائن المكتمل يتأمل الـ"يي جنغ". وفي وقت العمل, يسأل الـ"يي جنغ". في وقت الراحة عندما لا نكون منهكين من العمل اليومي, وعندما نتأمل الـ"يي جنغ" أي عندما ندقق بالعلاقات الداخلية المتعددة المنسوجة بين نماذج المواقف الـ64, نكتشف علاقات غير مسبوقة ومثمرة بين المواقف اليومية. في وقت العمل وعندما ينبغي علينا أن نختار وأن نقرِّر ونحن نسأل الـ"يي جنغ", نحصل على نصيحة, وعلى توضيح ملائم حول أفضل المواقف الواجب اتخاذها في الظرف الاستثنائي الذي نحن فيه.
كي نسأل الـ"يي جنغ" ينبغي أن نطرح عليه سؤالاً, وأن يكون محتوياً على فعل العمل الذي هو موضوعنا. بعد كتابته كنوع من الالتزام, نلجأ بعدها إلى تقليبات صدفوية بواسطة ساق نباتي أو قطع نقد تعيننا على اختيار أيٍّ من المواقف النموذجية الـ64 الأقرب إلى الموقف الاستثنائي الخاص الذي نحن فيه. ليس علينا بعد ذلك سوى قراءة النصائح الاستراتيجية الموافقة لهذا الموقف.
إذا وجب علينا مقارنة الـ"يي جنغ" بشيء غربي, فليس بكرة الكريستال, بل بسدسية (5) البحّارة, وهي أداة بسيطة يمكننا بواسطتها الوصول إلى هدفنا إن نحن فقدنا كل الأدلة حتى في وسط المحيط. فاللجوء إلى الـ"يي جنغ" يعني إيجاد, ما يشبه أطلس لـ64 بحراً من بِحار الكرة الأرضية, في أي بحر منها نحن موجودون. ثم بعد الاستعلام عن خصوصيات هذا البحر, وتياراته, وصخوره, ورياحه المسيطرة, نصبح عندها قادرين على تسوية خط سيرنا بأفضل ما يمكن وبالتالي زيادة احتمال الوصول إلى غايتنا. لأن الـ"يي جنغ" لا يتنبأ بالمستقبل ولا بحال من الأحوال, بل يحلل موقف حالي, ويعلمنا عن ميله كالبارومتر تماماً.
لماذا يقال عنه بشكل عام وكأنه كتاب عرافة وتنبؤ؟
لأن المترجمين الأوائل, اليسوعيين المرسلين إلى الصين من قبل لويس الرابع عشر Louis XIV أرادوه بهذا الشكل. فهم عندما استخدموا لترجمته مفردات العرافة, قللوا من قيمة هذا الكتاب بشكل مستدام حيث كان يبدو بالنسبة إليهم نحساً ومشؤوماً, طالما أنه يقترح وصفاً لسير العالم دون تدخل إله خالق.
بماذا تكون هذه الترجمة مجددة؟
إنها أكثر احتراماً للنموذج الصيني. فهي تعيد إلى الـ"يي جنغ" غناه الوصفي وفائدته العملية. وإن ظل الـ"يي جنغ" مهملاً لفترة طويلة لأن باستخدامه يتم اللجوء إلى الممارسة الصدفوية التي تصدم عقلانيتنا. لكن بالنسبة إلى الفكر الزراعي الصيني, لا يوجد تناقض بين المتوقع والصدفوي. فالصينيون يعلمون منذ زمن بعيد أن منطق الحياة يتبع قوانين ثابتة لكن تجلياتها صدفوية. فتتابع الفصول ثابت لا يتغيّر: كل سنة, الربيع يتبع الشتاء, وكل سنة, يأخذ الربيع شكلاً مختلفاً.
فاللجوء إلى الصدفوية هو محرك التطور بالنسبة إلى الكونفوشي, وفعل أخلاقي بامتياز, طالما ما يكون بالنسبة إلينا صدفة يكون بالنسبة إليه الشكل الذي يتخذه دفق الطاو Tao عندما ندع الأمور تسير بتلقائية. اللجوء إلى الصدفة هو أن يضع الإنسان نفسه باتجاه الدفق الحيوي. هذا يزعجنا لأننا بحاجة إلى برهان بالعقل, وبالاستنتاج, والمنطق. الفكر الصيني, يكتفي ببرهان على الفعالية.


هوامش
(1) نشرت هذه المقالة في صحيفة عالم الديانات بتاريخ 5\7\2012 Le Monde des religions
(2) د.ماري شهرستان, مترجمة وباحثة سورية.
(3)عبر دار نشر آلبان ميشيلAlbin Michel
(4) الكون le cosmos, بوصفه نظاماً متناغماً.
(5) سدسية البحارة sextant des marins: آلة ارتفاع الأجرام السماوية من سفينة أو طائرة متحركة.



 



المصدر : الباحثون العدد 72 -73 حزيران وتموز 2013
إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 7271


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.