الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
الثلاثاء  2014-02-11 | الأرشيف مقالات الباحثون
الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور
الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور

 
    للملح طعم مميز يثير الشهية ويروج بيع المياه الغازية، وصناعة الخضار الغذائية تستخدم الملح على نطاق واسع، ويهاجمون من يستنكرون أخطاره على الصحة.

    إنه في موقع الواثق ويتكلم بلهجة الخبير وليس المتهم. شامخ الرأس، منتصب الهامة، لا يلتفت إلى الوشاة الذين يحاولون النيل منه، ويبدو عليه أنه قد نسي إنه في قفص الاتهام وليس في مؤتمر علمي، وبصوت واضح كرر "بيير منتون" إنه سبق وقال منذ سنوات: إن الإفراط في تناول الملح مع الأغذية يقتل كل يوم مئة شخص، أمام صمت السلطات والمعلومات المغلوطة الصادرة عن اللوبيات التجارية والصناعية. إنه لا يأبه لهمسات الآخرين وهمهماتهم وضحكاتهم وراء ظهره، فتلك هي العادة دائماً دون شك، فمنذ عشر سنوات حسبوه مجنوناً فاقد العقل. فعاملوه في البداية وكأنه أحمق أو غريب الأطوار أو مغرور. ثم جاءت محاولات زعزعته وتخويفه والتجسس عليه.. فمن هو منتون؟ هل هو رجل خطير؟ إنه بشعره الرمادي القصير وطقمه الرمادي الغامق قليلاً، فإن هذا الاختصاصي بفيزيولوجيا الكلية في المعهد الوطني للصحة والبحث الطبي في باريس لا يبدو أن له أية علاقة "بالإرهاب البيئي". فهو باستنكاره لفضيحة الملح ومسؤولية الصناعيين لا يشك في أنه يصطدم بسد منيع، وبلجنة أملاح فرنسا: وهي لوبي مرهوب الجانب قام في يوم من الأيام بجرجرته أمام القضاء وكبرى المحاكم في باريس. وعلى الرغم منه، أصبح بيير منتون رمزاً اليوم: فهو الفارس الأبيض المعادي للملح الأبيض الكريستالي اللماع. ومنذ عشر سنوات كان الملح هو معركته وهمه الأكبر. ولم يعدّ الضربات المؤلمة التي وجهت إليه لإسكاته، إسكاته وإسكات علمه. فهل هناك ضربة إضافية أيضاً؟ إنها ضربة وجهت إليه مؤخراً. ففي ذلك اليوم علم بيير منتون من إدارته أنه مستهدف من قبل لجنة أملاح فرنسا، وهي من أضخم لجان الأملاح في أوروبا، حيث يبلغ رقم أعمالها 270 مليون يورو وإنتاجها 4.4 مليون طن في السنة، وفي بريد يحمل تاريخ 18 أبريل 2006، تتهم المجموعة الملحية البروفسور منتون بالقذف وتعامله على أنه مهووس وتطلب من المعهد الوطني للصحة والبحث الطبي ما يلي: "أن يُتخذ بحق هذا الباحث الغريب الأطوار العقوبات اللازمة". وقد تعجب بيير منتون لذلك قائلاً : "إنها مناورة مذهلة من مجموعة بهذا الاتساع!".
    إنه أمر يدعو للغيظ والحنق؟ فثمة لقاء صغير نُشر قبل عام في مجلة TOC وهي مجلة قد اختفت اليوم، أكد الباحث فيه أن "لوبي منتجي الملح وقطاع الأغذية الزراعية المصنعة.. يشوه معلومات العاملين في الصحة والإعلام". ومنذ ذلك الحين، ينتظر بيير منتون نتيجة القضية. أما "برنارد فو" محامي الباحث، فيرى أن القضية لا تثير أي شك إذ يقول: "إن ملاحقة لجنة الأملاح لعالم له مثل هذه السمعة سيجعلها محل سخرية. وكل ما قاله حول آثار الإفراط في تناول الملح معروف منذ العام 1969 وأثبتته المنظمات الدولية!". فلماذا هذا التهجم في حين إن الملح أصبح الشغل الشاغل للصحة العامة منذ خمس سنوات وتأكدت أضراره من قبل أكثر من أربعين خبرة جماعية دولية؟. ولندرك أضرار الملح، يجب أن نرجع إلى الماضي البعيد، إلى زمن سبق ظهور البرادات، حيث كان الملح يستخدم في حفظ اللحوم والمقددات وغيرها. يقول "بيير- فرانسوا بلوين" اختصاصي الضغط الشرياني في مشفى جورج بومبيدو: "كان المرء يتناول أطعمة أكثر ملوحة من اليوم، وتصل كمية الملح التي يتناولها 30 غراماً في اليوم، وحوادث الأوعية الدموية والجلطات كانت كثيرة". وبعد الحرب العالمية الثانية تم ابتكار الثلاجة والتبريد وأحدث هذا ثورة في عالم الغذاء والتغذية، لكن الملح الداخل إلى الجسم لم يتناقص تقريباً. واليوم يستهلك الفرنسيون وسطياً 8.5غ من الملح كل يوم، أي ما يعادل أكثر من 3 كيلوغرام في السنة، وهذا يعادل ضعف الكمية المسموح بها من قبل منظمة الصحة العالمية. وفرنسا ليست حالة فريدة، ذلك أن بيير منتون يحذر قائلاً: "جميع البلدان معني، فهذا بلاء عالمي!". والواقع إن الاتهام لا يوجه إلى المملحة على المائدة، بل إلى الملح "المختبئ"، الملح الذي لا تراه العين بل الموجود في جميع الأطعمة حتى المحلاة بالسكر: كالبسكويت والشوربة والكونسروة والصلصلة والخبز واللحم والأطعمة الجاهزة، إلخ.. يقول "لوران شوفالييه" طبيب التغذية في مدينة مونبيلييه وصاحب كتاب "أضاليل وحقائق حول الأغذية" موجهاً اتهامه إلى الملح: "إجمالاً، إن هذا الملح الداخل في تركيب الأغذية يمثل 80% من واردنا اليومي من الملح، والسبب هو إنه لا شيء يرغم الصناعيين على الإشارة إلى كمية الملح في بطاقة التعريف الملصقة على الأغذية". إنها أحياناً كميات خياليلة: ففي كيس من الشيبس كمية تعادل ثلاث حبات كبيرة من ماء البحر. وعلبة سردين تحوي عشرة أضعاف الملح الموجود في السردين أو سمك التونة الطازج. ويحوي الخبز 30% من وارد الملح اللازم للجسم في اليوم! والمستهلك في غفلة عن هذا كله غالباً.
    لماذا نتجاوز الجرعات النظامية؟ لأن الملح يؤدي لنا خدمات كثيرة وغير ظاهرة غالباً.. يقول لوران شوفالييه: "علاوة على إنه مادة حافظة فهو يحسن الذوق. وفي الصناعة يستخدم بكثافة لتحسين نوعية الأطعمة والأطباق طبعاً، لكنه يستخدم خصوصاً للتغطية على الطعم أو لتعويض غياب الطعم..". وثمة تقنيات يعرفها جيداً "أوليفييه" المشرف على تجهيز اللحوم في مخزن جيل فيروت في باريس. فلزيادة مردود شرائح اللحم وأليافها وتقليص كلفتها تعلّم بعض التقنيات خلال تأهيله وتدريبه في (مركز تأهيل المهنيين الجزارين). وكمثال على تلك التقنيات، يتم ترتيب اللحوم فوق بعضها وتعامل بطريقة فنية، وتعالج باليد كما في المنزل تماماً ليتغلغل الماء المملح جيداً إلى جميع أجزاء قطع اللحم الكبيرة ويصل إلى أليافها. وخلال الطبخ تفقد قطعة اللحم الكبيرة نحو 3 كيلوغرامات من وزنها، ويؤكد أوليفييه ما يلي: "إنه نقص كبير حتى ينضج اللحم، لكن الطعم يعوض هذا النقص"، ويشير أوليفييه إلى ما يحدث في صناعة اللحوم فيقول: "في الصناعة يضيفون مواد أخرى إلى اللحم مثل البوليفوسفات، الذي يحتفظ بالماء المملح داخل اللحم في أثناء الطهي!" وفي النهاية، تباع اللحوم بأسعار أغلى لأنها محشوة بالماء والملح.. وهذه حيلة يعرفها جيداً العاملون في ميدان المواد الغذائية.
    هل هناك فائدة أخرى للأملاح؟ إنها التعود. إذ يقول بيير منتون: "الطفل الرضيع لا يعرف طعم الملح غريزياً، لكن الطعام المطبوخ يكون لديه عادة التعلق به منذ سن مبكرة ومن خلال تمليح طعام الطفل". وفي هذا السياق، يمكن بسهولة فهم سبب تحكم الصناعيين والمجموعات الملحية بالملاحات ولا يستعجلون في اتباع توصيات "الوكالة الفرنسية للأمن الصحي للأغذية"، التي تطالب بتقليص ما نسبته 30% من الأملاح الواردة إلى أجسامنا. ويرى بيير منتون ما يلي: "إذا ألغينا الملح من جميع المنتجات الغذائية، فإن الصناعيين سيفقدون 10% إلى 12% من حجم أعمالهم". لكن الرهان الأكبر ليس هنا، فالعالم كله يعرف: أن الملح يحث على شرب الماء، فيسبب زيادة نحو نصف ليتر من الماء في اليوم لكل شخص، كما أظهرت ذلك حديثاً دراسة بريطانية، وهذه الكمية الزائدة تسبب كنزاً لشركات الأغذية العملاقة، مثل نستله إلى دانون التي تسيطر على أسواق المياه المعدنية والمياه الغازية...
    يشير مصدر في "الإدارة العامة للصحة" إلى ما يلي: "نحن نواجه لوبيات مرهوبة الجانب وجيدة التنظيم. وجميع حلقات سلسلة هذه اللوبيات حاضرة دائماً وتدافع عن مصالحها بشراسة". فهل ثمة مثال على ذلك ؟ إن مجموعة سولفاي- فرنسا، وهي عضو في "لجنة أملاح فرنسا" وتمتلك ملاحات سالان- دو- جيرو، تمتلك أيضاً سلسلة من الصيدليات، ومتخصصة من جملة اختصاصاتها في.. القلب وأمراضه! وهذا ليس كل شيء: فالممثل العلمي في "لجنة أملاح فرنسا" "تيلمان دروك" ظل سنوات طويلة يتعاون مع "الوكالة الفرنسية للأمن الصحي للأغذية" أيضاً، وكان مكلفاً تقدير كمية الصوديوم (أي الأملاح) الواردة إلى الجسم والتي ينصح بها للشعب الفرنسي.. إنها طريقة للهجوم الذي تشنه اللوبيات الملحية!. إنه التعامل مع وسائل الإعلام، واكتساب دعم رجال السياسة، وغفلة الرأي العام وجعْله يغط في سبات عميق. وفي مذكرة سرية خاصة بشركة بيبسي كولا، عملاق المشروبات الأمريكية، يشرح أحد المسؤولين العلميين استراتيجيته للتغطية على أخطار الملح في الصناعة فيقول: "هناك حملة فعالة للترويج للآثار النافعة للكالسيوم وفائدته للتوتر الشرياني، ويمكن لها خلال فترة قصيرة تخفيف الضغط عن الملح". واليوم أيضاً، يقلل المستفيدون من أرباح الملح أخطارَ الإفراط في تناول الملح. وعلى موقع الإنترنت الخاص بهم، وفي صفحة مخصصة للصحفيين، تقرأ ما يلي: " ثمة فرضية أصبحت مثار جدل ويمكن الاعتراض عليها، وهي أن هناك علاقة سببية بين كميات الصودا الداخلة إلى المعدة وزيادة الضغط الشرياني".
    يقول البروفسور "ميشيل دينوس"، رئيس الدائرة القلبية في مشفى جورج - بومبيدو الأوروبي، والحسرة تعتصر نفسه: "إن برهانهم المفضل هو: التأكيد على وجود خلاف علمي حول زيادة الملح. وصحيح أن الأعضاء قادرة على طرح أكثر من 15 غراماً من الملح في اليوم، لكن تجاوز المرء سناً معينة، يجعل القلب والكليتين منهكين من التعب فتزداد أخطار ارتفاع التوتر الشرياني". لكن أي الأفراد هم الأكثر عرضة لفرط التوتر الشرياني؟.إنهم بالتأكيد المصابون بالقصور القلبي، إذ يبلغ عددهم في فرنسا نحو المليون إنسان، وعددهم في ازدياد (إذ يزداد عددهم 120000 شخص جديد في كل عام)، ومن بينهم 25000 يقضون نحبهم بسبب حادث قلبي- وعائي. إنها مذبحة حقيقية، تعادل خمسة أضعاف ضحايا حوادث السير. وفي مشفى بروسيه في باريس، تعمل الممرضتان "تيريز" و"جوسلين" في تأهيل المرضى على تناول أطعمة أقل ملحاً: "إن ما يشغلنا هو مجيء أشخاص إلينا أصغر سناً أكثر فأكثر وقد تعودوا عادات غذائية سيئة". وكمثال على ذلك السيد نادير، وعمره 30 سنة. وعيناه رماديتان، وقامته رياضية ويلبس لباساً رياضياً، وهو رب أسرة شاب لكنه أصيب بجلطة قلبية في العام 2006. ومنذ ذلك الحين، وجب عليه اتباع ريجيم قاس دون ملح، وأقل تهاون في الحمية يصيبه بنكسة. يقول نادير: "أحمل دائماً رغيفاً مستطيلاً من الخبز دون ملح آكل منه عندما لا أجد ما آكله أثناء عملي اليومي". ومنذ ثلاثة أشهر أصيب ثانية بحادث وعائي دماغي (جلطة دماغية) أصيب على إثرها بشلل في ذراعه وساقه. ويقول ميشيل دينوس: " ليس الملح هو العامل الوحيد، لكنه يفاقم الخطر، وهو يؤثر في القلب بمضاعفة الضغط الشرياني، لأنه يخزن الماء ويحتفظ به". وفي كل مناسبات الأعياد وبعد التجاوزات الغذائية الحاصلة في عيد الميلاد وفي عيد رأس السنة، كان دينوس يرى المرضى يتدفقون إلى عيادته بالعشرات ضحايا الوذمات الرئوية. ويفسر ذلك أيضاً: "القلب السريع العطب لا يتمكن بعد ذلك من ضخ الدم". وخلال بضع ساعات يحدث الاختناق: فالماء والملح في الأوردة يصعدان إلى الرئتين ويحدثان الضرر فيهما بإغراقهما بالماء المالح.
    يثور "بيير منتون" قائلاً: "ماذا تنتظر الدولة لتتحرك؟. يجب سن قانون صارم لتنظيم معدل الملح في الغذاء". وقد أفصحت بروكسل مؤخراً عن رغبتها فرض ذكر نسبة الملح على بطاقات التعريف الملصقة على جميع المنتوجات الغذائية. لكن في وزارة الصحة الفرنسية هناك استعدادات للتطرق إلى هذه المسألة، فتقول وزيرة الصحة " روزلين باشلوت" : "وضعنا الأسس النوعية للكثير من المجموعات الصناعية، وكثيرون يبذلون جهوداً جبارة، حتى وإن ظلت غير كافية حتى الآن!". وفي مقر شركة نستله، وفي معمل الشوكولا القديم في مارن-لا- فاليه، يتظاهر الجميع بالدهشة، ويتهربون، ويؤكدون أن كل شيء، بدأ منذ خمس سنوات من أجل تخفيض كمية الملح في المنتجات الغذائية: ويذكرون على سبيل المثال ماركة فلوري ميشون، التي طورت تشكيلة من اللحوم المخففة الملح بنسبة 25%، وأغذية بليدينا المخصصة للرضع مضمونة بخلوها من الأملاح.. لكن عندما يلح الصحفي على معرفة كمية الملح المستخدمة في البداية وكيفية إعداد الأطعمة، فإن جميع الأبواب توصد في وجهه. فما هي حجتهم في ذلك؟ إنه سر التصنيع الذي لا يباح به.. فهم لن يغيروا طريقة إعداد أغذيتهم التي تدر عليهم الأرباح الطائلة.

طعم الخبز:
    160 غراماً، هي كمية الخبز التي يتناولها الفرد الفرنسي كل يوم. وهي أقل بخمس مرات مما كان يتناوله أجداده في العام 1900. لكن بعد ظهور الخبز الأبيض، وهو الأقل نكهة والأدنى طعماً من الخبز الأسمر الذي كان يتناوله الأجداد، عاد الملح بقوة ليدخل في معجن الخباز. إلى درجة أن رغيفاً مستطيلاً (صمنة) أصبح الوسيلة الأولى لإدخال الملح (كلورالصوديوم) إلى الوجبات اليومية. يقول "جيرار بروشوار"، رئيس المعهد الوطني للخبز والحلويات: "في فرنسا، الكمية الداخلة في صناعة الخبز هي نحو 20-22 غراماً من الملح لكل كيلوغرام من الطحين، أي نحو 5 غرامات ملح لكل رغيف، فليس هناك أي إفراط أو تجاوز". ومشكلة الخبز، هي أننا نأكله كل يوم، وهو وحده يشبع حاجتنا الفيزيولوجية من الملح، والمقدرة بنحو 2 غرام في اليوم. فمن هو الجاني الحقيقي؟ إنه الثلاثي الغذائي الخبز+ الزبدة المملحة + السجق أو الجبن الدسم، الذي إن تناوله المرء بكميات متكررة، فإنما يوجه الضربة القاضية إلى شرايين جسمه. يقول "جيرار بروشوار": "يمكن بسهولة تخفيض كمية الملح إلى 18 غراماً لكل كيلوغرام من الطحين دون أن يفسد ذلك طعم الخبز". لكن تخفيض النسبة لأقل من ذلك يخشى معه أن يهجر الفرنسيون المخابز. يقول بروشوار: "إذا جعلنا الباريسي يتذوق الخبز المصري، المضاف إليه القليل جداً من الملح، فسترى ردة فعله. وهذا يعني فعلاً عادة غذائية يصعب جداً تصحيحها".
    هل يجب إذاً الانتقال إلى البسكويت (الكعك بالحليب) الخالي من الملح؟. يقول "إريك كايسر" الذي أعاد لخبز القمح متعة قضمه: "في الواقع، كلما طالت مدة تخمير العجين، قلت حاجته إلى الملح. وللخبز الإسفنجي القوام طعم طبيعي يغني عن زيادة الملح". وعلى العكس، أن الخبز الصناعي- بطحينه الخالي من الطعم والمواد الكثيرة التي تضاف إليه (فيتامين ث والخميرة الكيماوية، إلخ..) وتخميره الرمزي- لا يمكنه الاستغناء عن كمية كبيرة من الملح وإلا فقد طعمه. فالملح هو الذي يحسن الطعم، بل هو كالسكر أيضاً، طريقة فعالة للتغطية على عيوب الإنتاج العديم الطعم.
    وآخر فائدة للملح، إنه يتيح للخبز الصناعي المحافظة لأطول مدة ممكنة على قوامه المقرمش. وقد أحرزت مهنة صناعة الخبز نصراً كبيراًَ بإجماعها على رفض إطلاق اسم "خباز" على جميع المبتدئين الذين يكتفون بتسخين كتل العجين المجمدة ويخرجونها خبزاً غير ناضج. يقول "إريك كايسر" : "كلما ازدادت فترة تجميد العجين قلّت تأثيرات الملح. يجب إذاً إطالة فترة إراحة العجين". ويكفي الخباز فخراً أن ينهض في الرابعة صباحاً كل يوم لعجن العجين وإعداد خبزنا اليومي، بملح أو من دون ملح.

كاتب وباحث سوري


ــــــــــــــــــــــــــــــ
المرجع المعتمد:
مجلة " Le Nouvel Observateur" الفرنسية ـ العدد (2260)


 



المصدر : الباحثون العدد 74+75 تشرين2 – كانون1 2013
إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 6908


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.