الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
0  2012-04-03 | الأرشيف مقالات الباحثون
كنوز طبيعية في القارة الجليدية التي لا يسكنها أحد- محمد مروان مراد
كنوز طبيعية في القارة الجليدية التي لا يسكنها أحد- محمد مروان مراد

"الأنتركتيكا" محمية طبيعية لا يملكها أحد.. مكرّسة للعلوم والسلام


شغلت الكشوف الجغرافية التي توالت منذ فجر التاريخ، وإلى مطالع عصرنا، الناس وشغفهم حكاياتها المثيرة، وما انطوت عليه من مغامرات جسورة ومفاجآت لم تكن في البال، إضافة إلى ما أسفرت عنه من نتائج بالغة الأهمية، من أبرزها تبدّل خارطة العالم، بعد رفع الستار عن مناطق جديدة، كانت إلى زمن قريب في طي المجهول، وسنة بعد أخرى، شرع الرحالة ينشرون أشرعة سفنهم في عرض المحيطات، ويصارعون الموج وعصف الريح ليضيفوا إلى سجل المعارف الإنسانية صفحات جديدة عن أراضٍ وشعوب، ومعالم وثروات..
شريط طويل ومثير، بدأ مع «هانو» الإغريقي (630ق.م)، إلى مَهَرة «الفايكنغ» الذين مشوا الخطوة الأولى على أرض أمريكا الشمالية عام ألف للميلاد، مروراً بماركو بولو وكولومبس وفيسبوتشي مكتشف العالم الجديد وراء الأطلسي، والذي تحول بعد أن وطِئه الإنسان الأبيض، من قارة عذراء إلى شيطان أمرد يصدّر الرعب والموت إلى العالم كله.

السباق إلى القارة الجديدة:
خيّل للناس أن الستار ارتفع كلية عن وجه العالم، وأن قسماته أمست سافرة للعيون، من جزر الباسيفيكي المتناثرة شرقاً إلى مجاهل القارة المظلمة غرباً، ومن ذروة الأرض عند «غرينلاند» إلى أقصى القطب المتجمد الجنوبي، وأن أسماء كل نقطة وفاصلة كُتِبت نهائياً على خارطة كوكبنا الجميل، لكنّ روح المغامرة، بقيت موّارة عند بضعة من الرحّالة، وظلت علامة استفهام كبيرة تؤرقهم، وتجعل عيونهم متعلقة بما وراء الأفق في الجنوب القصّي: «وليام سميث، ادوارد برانسفيد، ويدل، دور فيل، ويلكس، روس، وآخرون عديدون غيرهم»، راحوا يجوبون المياه الجليدية، ويحومون حول دائرة القطب الجنوبية سنة بعد سنة، فلما بلغها «جيمس كوك» عام 1775م، اشتعلت حمى السِّباق بين الأمريكيين والإنكليز والروس.
وفي مطلع القرن العشرين الماضي، أخذ «سكوت» البريطاني يسابق لبلوغ المنطقة، ولكنّ خيبته كانت مريرة، حين عرف أن النرويجي «امندسن» سبقه إليها بشهر واحد، ورفع علَم بلاده عليها، وخلال عودته الكسيفة، قضى «سكوت» ورفاقه نحبَهم لشدة البرد، ونقص المؤن، وكانوا القافلة الأولى من ضحايا الكشف عن القارة الجديدة.
توالت بعثات الكشف من ذلك اليوم، وبدأت الطائرات والسفن تصل إلى القارة مزودة بما يلزم من المؤن والأجهزة العلمية وأقيمت محطات الأبحاث المختلفة، للكشف عن أسرارها، وأعلن العلماء ميلاد القارة السادسة: «الأنتركتيكا».
* «الأنتركتيكا» جزيرة قارية شاسعة خالية من السكان، تحيط بها مساحات واسعة من الجليد الساحلي، تحتضن عالماً خاصاً بها.. وهي أرض لا تعرف سوى البرد والجليد، بقيت على الدوام أسطورة طبيعية يحلم الكثيرون بالوصول إليها، وتتسابق الدول للكشف عن أسرارها.
* تقع «الانتركتيكا» على مبعدة 1287 كم من القطب المتجمد الجنوبي، و1000 كم عن سواحل أمريكا الجنوبية، و2500 كم عن أستراليا، و4000 كم عن سواحل جنوب إفريقيا.
وتحتل القارة المرتبة الخامسة بين القارات من حيث المساحة (13.900 مليون كم2) صيفاً، وتتسع المساحة إلى 19 مليون كم2 بسبب المسطحات الثلجية الممتدة على سواحلها، وتعتبر «الانتركتيكا» أعلى القارات وأكثرها جفافاً وبرودة، إذ تغطي 99% من مساحتها طبقة كثيفة دائمة من الجليد سمكها 4786 متراً. وتساوي نسبة الثلوج التي تغطي سطح القارة ما يعادل 70% من احتياطي المياه الصالحة للشرب في العالم.
وفي حالة ذوبان هذه الكميات من الجليد، فإن أكثر من 33.5 مليون كيلو متر مكعب من الماء سوف تجري على سطح الأرض مؤدية إلى ارتفاع مستوى المياه في المسطحات المائية يتراوح بين 18 و61 متراً، وبالتالي إلى غمر عدد كبير من كبرى مدن العالم بالماء، وهجرة نحو نصف سكان الأرض إلى مناطق أكثر ارتفاعاً.
وتتصف تركيبة الجليد في القارة بأنها غير جامدة، بل سائلة ومتحركة على سيول ثلجية تنتقل من وسط القارة إلى الشواطئ لتطفو على البحر مكونة كتلاً ثلجية ضخمة أكبرها كتلة «روس» التي تساوي مساحتها مساحة ولاية تكساس الأمريكية.
يعدّ الخبراء قارة «انتركتيكا» صحراء جليدية جرداء، إذ لا تزيد كمية الهواطل (مطر، ثلج، بَرَد) التي تسقط عليها، على 15 سنتمتراً سنوياً في المناطق الداخلية، ترتفع على السواحل إلى 41 سنتمتراً، كما أنها لا تسجل سوى القليل من نسب التبخر مما يجعل الهواء جافاً جداً، والثلوج المتساقطة لا تذوب، بل تتراكم طبقات جليدية ضخمة، وتعتبر «أنتركتيكا» أبرد منطقة في الكون، وأكثرها تعرّضاً للرياح الشديدة، حيث سُجلت فيها أقل درجة حرارة على سطح الأرض وهي 89.6 درجة تحت الصفر عام 1983، كما تم عام 1973 تسجيل رقم قياسي في سرعة الريح في القارة، وقدّرت سرعتها بـ 320 كم في الساعة.
* جبال شاهقة وبحيرات عميقة:
تقدّر الجبال الجليدية بالآلاف حول القارة المتجمدة، ولا يظهر منها سوى 10 في المئة من إجمالي ارتفاعها، وقد أحصى العلماء عام 1985 ما لا يقل عن 30 ألف جبل جليدي في منطقة مساحتها 4000 كم2 فقط، وحسب التقديرات فإن نحو 1500 كم3 من الثلوج تنفصل في كل صيف عن الكتل الجليدية لتشكّل قطعاً جليدية تتراوح أحجامها بين قطع متساقطة وجبال جليدية، وقد كُشف عام 1956 عن وجود جبل جليدي قُدّر طوله بـ 335 كم، وعرضه 97 كم، أي ما يساوي  مساحة بلجيكا، وتعتبر قمة «ماسيف فنسون» الموجودة على جبال «ألسوورث» أعلى نقطة في انتركتيكا إذ يبلغ ارتفاعها 5140 متراً.
وعلى كل حال فإن الجبال الجليدية في القارة تعدّ أكبر من جبال القطب المتجمد الشمالي، يصل وزنها إلى 400 مليون طن، وتبلغ أطوالها طول بناية شاهقة تحمل مياهاً صالحة للشرب تكفي حاجات مدينة تسكنها ثلاثة ملايين نسمة، لمدة سنة كاملة.
وثمة في القارة الجليدية أكثر من 68 بحيرة نائمة تحت الجليد، أكبرها مساحة بحيرة «فوستوك» التي يبلغ طولها 224كم، وعرضها 48كم، وعمقها 501 متر مما يصنّفها ضمن أعمق بحيرات العالم، وأطولها عمراً، ولا يعيش فيها أي كائن بسبب الظروف القاسية كالبرودة والظلام ونقص الأكسجين.
* محميّة طبيعية للعلوم والسلام:
بدأ المغامرون والمستكشفون يقتربون من القارة الجديدة منذ بداية القرن الثامن عشر، وتحركت منذ ذلك التاريخ أطماع الدول لبسط السيادة عليها، وكان بين هذه الدول: فرنسا وبريطانيا والأرجنتين وأستراليا والنرويج ونيوزلندا وتشيلي، ثم وُضعت نهاية للصراع، عام 1961 بتوقيع اتفاقية «أنتركتيكا» التي جعلت منها منطقة دولية لا يملكها أحد، وأعطت الأولوية للتعاون العلمي بدل المصالح السياسية.. ثم وقعت الدول الأعضاء في الاتفاقية بروتوكول «مدريد» عام 1991، والذي جعل القارة محمية طبيعية مكرّسة للسلام والعلوم.
لم يكن في قارة «أنتركتيكا» أيّ سكان أصليين، وقبل عام 1820 لم يكن أيّ إنسان قد اكتشف القارة.. وبدأت رحلات الاستكشاف مع بداية القرن العشرين، حيث باشرت الدول بتنظيم رحلات علمية، تبعها تأسيس قواعد أبحاث علمية ثابتة، وهكذا فإن البشر الوحيدين على القارة اليوم هم أعضاء البعثات العلمية والزوار الذين يفدون في الصيف في رحلات سياحية شائقة. وقد بدأت السياحة في القارة في الستينات، حين باشرت شركة سياحية بتنظيم الرحلات التي تزايد عددها مع الأيام لتنقل 9000 زائر سنوياً ينطلقون من تشيلي والأرجنتين ونيوزلندا وجنوب إفريقيا، وتتم هذه الرحلات بسرعة بسبب تدنّي درجات الحرارة التي تبلغ أنسبها وأدفؤها درجة الصفر المئوية، وأثناء هذه الرحلات يتوقف الزوار ثلاث أو أربع مرات لزيارة القواعد العلمية ومشاهدة الحيتان والبطريق.
* فضاء رحب للحياة الحيوانية:
يقع الجزء الأكبر من «الأنتركتيكا» جنوب الدائرة القطبية الجنوبية (خط عرض 66.30 درجة جنوباً) والذي لا يرى الشمس طوال موسم الشتاء، ويؤدي هذا المناخ المظلم، إضافة إلى درجات الحرارة المنخفضة إلى إظلام سطح البحر وندرة الطعام، مما لا يسمح بتنوع بيئي كبير لكن الوديان الجافة على سطح فكتوريا والصحاري الجامدة التي تتخللها البحيرات المالحة، تعتبر الملجأ الوحيد للكائنات الحية في القارة. وبخلاف المناطق الداخلية للقارة تضج السواحل بالحياة والنشاط ويفيض المحيط الجنوبي الذي يحيط بها، والمفترض أن إنتاجية هذا المحيط من الثروة المائية تزيد على إنتاج مجموع محيطات العالم بستة أضعاف، ورغم أن مساحته لا تزيد على 10% من مساحة محيطات الكرة الأرضية، وفي فصل الصيف تعيش القارة نهاراً متواصلاً يسهّل عملية التمثيل الضوئي، مما يؤدي إلى انتعاش زهور «الفيتوبلانكتون» وهي أعشاب صغيرة تتغذى بها الكائنات الصغيرة، وبذلك يسمح الصيف الطويل للحيوانات البحرية بالاستفادة من احتياطي غذائي لا ينفد.
وبالمقابل فإن المياه الجنوبية في القارة، تعدّ فضاءً رحباً للحياة الحيوانية مثل الطيور والأسماك والثدييات البحرية، وإن كانت هذه الحيوانات تتعرض لخطر الانقراض بسبب الصيد وتلوث البيئة. ويعدّ سمك «الكريل» الذي يشبه الروبيان، مصدر غذاء رئيسي للحيوانات القطبية، وهو يتغذى على الطحالب الطافية تحت سطح الجليد، ويعتبر حيوان البطريق أهم حيوانات القارة، وهو يعيش في تجمعات قد تصل أعدادها إلى 100 ألف، وكذلك تضم القارة أنواعاً من الطيور البحرية كالنورس والقطرس وطير الغاق الذي يعيش في المناطق الأقل برودة. كذلك تعتبر «الفقمة» من أهم حيوانات القارة التي تضم حوالي 90% من إجمالي عدد الفقمات في العالم، وهي تعيش في البحر، وتسبح في المياه بسرعة 30 كم في الساعة، وتستريح أحياناً على الشواطئ…
أما أكبر الحيوانات الموجودة على سطح «أنتركتيكا» فهو «الحوت الأزرق» أضخم حيوانات العالم وطوله -31م- ووزنه 160طناً، وهو يعيش على القشريات التي تضاءلت كمياتها في السنوات الأخيرة بفعل الاحتباس الحراري، وهو الأمر المثير للقلق بسبب تأثيره الخطير على البيئة، وقد يؤدي إلى انقراض الحوت الأزرق.
وبصفة عامة يوجد في قارة «أنتركتيكا» أقل عدد من السلالات الحيوانية، مقارنة بالقارات الأخرى، إذ يقل عدد سلالات الطيور مثلاً إلى 12 نوعاً، وهذا النقص تعوّضه الأعداد الهائلة من طيور البطريق التي تقدر أعدادها بعشرات الملايين.
التلوث البيئي يهدد الثروة الحيوانية بالانقراض:
بالرغم من توقيع الدول على معاهدة «أنتركتيكا»، المتعلق بحماية البيئة فيها عام 1991 في مدريد، فإن الممارسات البشرية في القارة أدت إلى تأثيرات سلبية على بيئتها الطبيعية، أولاً بسبب ما تخلّفه القواعد العلمية من آثار التلوث أو بسبب رحلات الصيد التي تهدد بانقراض الحيوانات القطبية، إضافة إلى التطورات الطبيعية التي تؤثر بمنطقة القطب الجنوبي كثقب الأوزون، والاحتباس الحراري، وما ينتج عنهما من ذوبان الثلوج الذي يهدد بانقراض الكائنات الحية. وهو ما يدعو إلى تعبئة دولية جدية لمنع تلك الممارسات الخطرة.
أسطورة طبيعية ولغز:
لقد استقرت قارة «أنتركتيكا» منذ ملايين السنين، عند أقصى وأقسى نقطة في العالم لتشكّل قارة استثنائية تعيش أطول فترة شتائية في العالم من شهر نيسان «ابريل» إلى شهر أيلول «سبتمبر»، حيث تشرق الشمس مرة واحدة في السنة في 21 أيلول، وتغرب مرة واحدة فقط في آذار «مارس» لتبقى أسطورة من أساطير الطبيعة الحية، وكنزاً ولغزاً ما يزال الإنسان يعمل على كشفه والتعرف إلى خباياه الدفينة.

المصادر:
- الموسوعة العالمية: جـ1
- عجائب العالم: وليم فوكس.
- سهام بن يحيى: مجلة المرأة اليوم – العدد 247 نوفمبر 2005
- محمد السعدي – مجلة زهرة الخليج: 1104 – مايو 2000



المصدر : الباحثون العدد 58 نيسان 2012
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 3360


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.