الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
0  2012-04-03 | الأرشيف مقالات الباحثون
نشأة الهندزة في حلب - محمد صبحي صقار
نشأة الهندزة في حلب - محمد صبحي صقار

المهندز أصلُ كلمة المهندس، معربة عن الفارسية، أُبْدلَ حرفُ الزاي فيها سيناً بالتعريب،لأنه ليس في كلام العرب زاي قبلها دال، والمهندز هو مُقدّرُ المجاري والأبنية، من الكلمة أندازَه :القياس والوزن والتقدير". (ص148/معجم المعرّبات الفارسية، للألتونجي)، والأندازة، أوالهندازة: اسم لمقياس تقاس به الأطوال مقداره /76 سم/ وهو الذراع الذي تذرع به الثياب ونحوها. والهنداسة والحدّ والقياس: يُقال مثلاً أعطاه بلا هندازٍ ولا حساب. ولا تزال الهندزة وفعلها هندزَ يُهندز كلمات مستخدمة في العامية الحلبية.
في القاموس المحيط المهندس هو: "مُقَدِّرُ مجاري الِقنِيّ حيثُ تحفر"وكذلك قال المنجدُ، وأضاف: "هو صاحب علم الهندسة".أما في المعجم الوسيط فالمهندس هو"من يلمّ بعلم من العلوم الهندسية ومن يمارس فناً من الفنون الهندسية". وعندما وَسّعَ يزيدُ بن معاوية (الخليفة الأموي الثاني670م.) شبكة الريّ حول دمشق، قال عنه ابن عساكر وهو يمدحه بأنه "كان مهندساً".إذنْ، في التراث العلمي العربي: كان لقب المهندس يُطلق على الذين يعملون في المنشآت المائية. أما المشرف والمُنَفـّذ في المباني والأعمال الإنشائية، فكان يُطلق عليه لقب المعلم/ المعمار، وأما الهندسة الميكانيكية فكانت تسمّى علم الحيَل. (ص250/حلب بين التاريخ والهندسة، د.م رفاعي).
وانتقلت كلمة مهندس من العربية إلى اللغة التركية في القرن16م. لتستعمل في مجالات أوسع مما كانت في العربية عدا مجال البناء فقد تابعتْ فيه التركية  إطلاق اسم "معمار".
وانقضى حين من الدهر، أطبقت فيه الأمية وخيّم الجهل ولم تعد كلمة مهندس للظهور في اللقش الحلبي من جديد إلا في النصف الثاني من القرن19م وبدلالة أوسع مما استعملت فيه قديماً، بوصول عدد من المهندسين الأجانب الذين كانوا يعملون في مشاريع الحكومة العثمانية بحلب. وصار لقب المهندس يترافق مع الاختصاص. لكنْ، من غير المعلوم وجود مهندس حلبي متخرج من جامعةٍ ما، قبلَ القرن العشرين، إلى أن عادَ الشابُ "وجيه سامح الجابري" إلى حلب متخرجاً من جامعة إسطنبول عام1909 كمهندس مدني، تلاه بعد مدة غير قصيرة "ارشاق قلماكاريان" عام 1924 ثم آخرون حتى بلغ عددهم51 مهندساً في عام1950، تخرجوا من جامعات أجنبية وعربية عديدة. ومما يُذكر أنّ كنية مهندس في حلب تحملها أكثر من أسرةٍ، مسلمة ومسيحية على السواء، أما كنية المهندز فتحملها أسرة  مسلمة واحدة، تعرف ب"بيت المهندز". ولظهور هذا اللقب في حلب في الربع الأول من القرن العشرين حكاية.. يرويها جميل كنه في كتابه عن تاريخ الآلة في حلب، فيذكر أن أولَ سيارة وصلت إلى حلب كانت في عام 1906وكانت خصوصية، أما السيارة العمومية فقد جاءت بعدها بعام، وعملت على نقل الركاب بين حلب واسكندرون، ثم تتالى وجود السيارات في حلب بعدئذٍ، لاسيما بعد الحرب الكونية (الأولى) حيث اشترى بعضُ أهالي حلب عدداً من السيارات من مخلفات الحرب، وأخذ بعضُهم يُعَـّلم بعضَاً سواقة السيارة بشكل إفرادي، لكنْ، وبعد وقوع عدد من حوادث السيارات داخل المدينة، تدخلت البلدية وأخذت تفحص أولئك السائقين فإن نجحوا أعطتهم (إجازة سماح بالسواقة داخل مدينة حلب) ولم تسمح لغيرهم. ما يهمنا من هذه الحكاية هنا، أن من كان يقوم بفحص السائقين هو أحد موظفي البلدية، وكان سائقاً قديماً، سَبَقَ له وأنْ عمل في الجيش خلال الحرب الكونية الأولى، فكان هذا السائق القديم هو الذي يفحصهم وهو الذي يعطيهم (إجازة السماح بالسواقة) أم لا، وقد بلغ عدد تلك الإجازات22 / إجازة حسب سجلات البلدية عام 1922، ونظراً لما كان عليه الرجلُ من خبرة فنية مهمة بسواقة السيارة وتصليحها، وكان هذا شيئاً نادراً في حلب وقتئذ، بالإضافة إلى إنه غدا بعمله هذا صاحب قرار وشأن مهم. لذا، فقد لـُّقّب بالمهندز، احتراماً لمركزه وعرفاناً بخبرته، وقد اشتهر بلقبه هذا حتى عُرف به، وذهبَ اسم شهرة (أي كنية) له ولعائلته من بعده، فيُقال لهم باللهجة الحلبية (بيت المهندز) حتى اليوم. ويتابع السيد كنه فيحدثنا عن تأسيسه (مدرسة الشوفيرية) والكاراج الزراعي في خان كبير بجادة الخندق عام 1925، (ولعلها أول مدرسة للسواقة في حلب).
أما ما حدث للهندزة في حلب بعد ذلك، فقد افتتحت فيها أولُ كلية للهندسة، بعد أنْ حصلت سورية على استقلالها في نيسان 1946، بادرت الحكومة السورية في تشرين أول من نفس العام وقبل أن ينقضي، إلى إنشاء كلية الهندسة بحلب، في أبنية الثكنة العسكرية التي كان يشغلها الفرنسيون قبل الاستقلال، وسُمي أستاذ من جامعة الإسكندرية هو الدكتور عبد الله صبري عميداً للكلية، تلاه بعد سنتين وجيه السمان، وكانت مدة الدراسة أربع سنوات، ومواضيع الدراسة مركّزة على الهندسة المدنية، ومناهجها أُعدّتْ على نحو شبيه بالمعاهد الهندسية الفرنسية، وخاصة جامعة القديس يوسف في بيروت. وقدُ افتتحَ الصف الأول في العام الدراسي 1946- 1947 وكان في الكلية آنذاك عميد وأربعة أساتذة مهندسون، ثم كان يُفتتحُ بعد ذلك وفي كلّ سنة صف جديد فيزداد عدد الأساتذة، ولكن قلة عدد المهندسين السوريين اضطرتنا لجلب أساتذة أجانب، (كان عدد المهندسين السوريين حتى عام 1949 فقط 49مهندساً) وفي عام1950 تخرجتْ أولُ دفعة من كلية الهندسة بحلب وكان عددهم 18مهندساً، ثم تتالت الدفعات وتنوعت الاختصاصات، واستطاعت أن تخدم بلداً ناشئاً بعد الاستقلال. ومما يُذكر للأساتذة في هذه الكلية أنهم اعتـَمَدوا اللغة  العربية لتدريس العلوم الهندسية بحلب، وبذلك كانت كلية الهندسة بحلب: أول معهد للهندسة في سورية، وأول معهد أيضاً تتم فيه الدراسة باللغة العربية في الوطن العربي.
كلية الهندسة بعد خمس سنوات من إنشائها: سوف أنقل لكم من كتيّب عندي حمَل هذا العنوان، طبَعته الجامعة السورية على مطبعتها عام 1951م.على الصفحة الأولى منه عبارة "لفتة إلى الماضي... ونظرة إلى المستقبل" بقلم النسخ الجميل بيدّ الخطاط الشهير بدوي، وعلى الصفحة الأخيرة منه توقيع"عميد كلية الهندسة: خير الدين حقي، حلب في 4/8/1951".أما لماذا هذه المطبوعة؟ فالناشر لا يتأخر بإعلامنا منذ الصفحة الأولى يقول: "لا نقصد من وراء نشر هذا الكراس مجرد الدعاية. وإنما هي دعوة صادقة إلى كل مخلص كي يمدّ إلينا يده. وبذلك تستطيع كليتنا تأدية رسالتها في خدمة الوطن". وجاء في التوطئة: "يُسرّ مجلس كلية الهندسة بحلب.. أن يتقدم بهذا الكراس الموجز، يبين المراحل التي مرت بها، وما بقي علينا عمله للمستقبل حكومة وشعباً وأساتذة ". و"إنـه ليحسن بـنا أ لا نعتمد على الحكومة في كل شيء! وألا نطالبها بكل شيء! بل علينا أن نعتمد على أنفسنا أيضاً وأن نقتضي من أنفسنا التضحية والبذل، فتبعات الحكومة كثيرة وكبيرة. وليس كالجهود الشعبية لرفع مستوى المعاهد العلمية، فكم من معهد أو جامعة أو مؤسسة في بـلادنا كانت تقوم في القديم على جهود الشعب، توَقفُ لها الأوقاف وتقدَم لها الهبات، وبذلك كان يُكتب لها التقدم والحياة !وإن في بلاد الغرب كثيراً وكثيراً من أمثال هذه المؤسسات، تعيش وتؤدي واجبها على أكمل وجه بالمخصصات، التي يتقدم بها بسخاء المؤمنون بفكرة هذه المؤسسات!".
في الصفحة السابعة، يحكي الكراس نبذة عن تاريخ الكلية: "إن فكرة تأسيس كلية الهندسة في حلب ليست جديدة، بل كانت تخامر أفكار المخلصين من رجالاتنا منذ أكثر من ربع قرن، وقد أنشئ منذ ذلك الحين بناءٌ باسمها يُشغَل اليوم بالمتحف الوطني، ولكن المحتل وَجدَ آنذاك إنه يصيب هدفين إذا استخدم هذا البناء لغير الـغاية التي أنشئ من أجلها، فخصَّـه لسكن أحد الغاصبين، يَنعمُ به أولا ، ويقضي على فكرة تأسيس معهد عال ثانياً ". وانطوت الفكرة حتى تهيأت لها الظروف المواتية عام 1946، حقاً ؟ لم تكن الظروف مواتية من جميع الوجوه ! إذ إنه يجب تحضير المكان المناسب ثم رصد الاعتمادات الكافية التي تتناسب مع إنشاء معهد تكاليفه باهظة، ثم تهيئة الأساتذة الذين سيقومون بأعباء هذا العمل الكبير.
ثم يصف الكراس بالصورة والكلمة البناءَ الذي نزلتْ فيه الكلية ! وهو "القشلة الحمراء"تلك الثكنة العسكرية التي تركها المحتل عند الاستقلال، بمهاجعها وإسطبلاتها ومستودعاتها، ولم يكن من السهل تحويل هذا البناء الذي أنشـئ لتسـليح الرجال بالبنادق والرشاشات، إلى معهد علمي يُسـِّلح الشباب بالهندسة والتقنيات!إنّ ذلك كان يحتاج إلى كثير من الوقت النفقات للدراسات والتنفيذ إلا أننا كنا نقوم بالدراسة بأنفسنا وننفذها تحت إشرافنا وفي هذا توفير لكثير من النفقات، والرسم الأول يُظهر بناء الإدارة الذي كان من قبلُ مطبخاً للثكنة ويكسوه السخام والهباب، أصبح اليوم مكتب العميد وهيئة الإدارة والديوان والمحاسبة. وأزيلت عن الإسطبلات أشكالها القديمة على قدر الإمكان وذلك بإخفاء المعالف بأغطية واستخدام هذه المعالف كدروج لحفظ الأدوات، كما رُكبت الآلات بشكل أضاع المعالم القديمة لهذه الأمكنة، والرسم الثاني يبيّن معمل النجارة في إسطبل. ومع ذلك أوجدنا بيتاً للطلبة (من غير حلب) يشتمل على جناح لسكناهم وألحقنا به مطعماً ومطبخاً مجهزين بما يلزم، ليقوم الطلاب بتنظيم معاشهم بأنفسهم، وكذلك جعلنا في نادي الطلبة بعض أسباب التسلية: أسطوانات وراديو ومجلات، وقد يقضي الأساتذة أوقات فراغهم في هذا النادي، والرسم الثالث يصوّر جانباً من النادي. أخيراً يُختتم الكراس بمثل ما بدئ به من طلب المعونة، يقول: "والعميد إذ يقدم هذا الكراس باسمه واسم أعضاء مجلس إدارة الكلية، يثق بأن هذا المعهد سيلقى العناية والتشجيع اللذيْن يستحقهما في الأوساط المخلصة، فيقدم كلٌ ما في استطاعته من المساعدة لخدمة الثقافة والوطن.
ولظهور لقب "المهندس" في أوربا قصة طريفة: ففي أواخر القرن الخامس عشر، قدَّمَ"ليوناردو دافنشي" مقترحاتٍ وتقاريرَ لبناء جسور، وقنوات لتصريف المياه، وتصوراً لصناعة أسلحة، وآلات جديدة كالغوّاصات والطائرات، إلى "دوق ميلانو"؛ فوصفَه الدوق بأنه: ingegnere أي عبقريٌ باللغة الإيطالية، ومن ثـَمَّ غدتْ هذه الكلمة جذراً اشتقت اللغاتُ الأوربية الأخرى، منها كلمة مهندس، فهي بالإنكليزية:engineer، وبالإفرنسية:ingenieur.وإنْ دلّ هذا الاشتقاق على شيء فإنه يدلّ على علوّ شأن الهندسة لظهورها من جذر العبقرية عندهم.
ومن الجدير بالذكر أخيراً، أن لقب المهندس، في حلب، ومنذ النصف الثاني للقرن العشرين وبعد تأسيس جمعية المهندسين، ثم نقابة المهندسين، أصبح لقباً يحدد المكانة الاجتماعية لصاحبه ويساوي لقب دكتور.لاسيما بعد أن تعزّز دور الهندسة كمهنة حرة عام1963وارتفعت مكانتها. إلا أنه ومع تزايد أعداد المهندسين، من مهندس واحد لكل عشرة آلاف نسمة من السكان في سورية عام1956، إلى مهندس واحد لكل مئتي نسمة من السكان في حلب عام 1990، أصبحت شهادة الهندسـة ذات قيمة اجتماعية ومعنوية، أكثر منها قيمةً مهنية ومالية!
ومما يُذكر أيضاً، أنه: ومع التقدم العلمي وتعدد مجالات العمل الهندسي، تعددت الاختصاصات الهندسية، وأصبح للهندسة العلمية أنواع لكل منها غرض معين، منها: الهندسة المدنية بتخصصاتها: العمارة والطرق والجسور والسكك الحديدية. والهندسة الميكانيكية والكهربائية. والهندسة الزراعية. والهندسة المعلوماتية. والهندسة الكيماوية. والهندسة العسكرية. وهندسة المعادن. وهندسة البترول. وقد توسّـع نطاق نقابة المهندسين ليضم كافة الاختصاصات الهندسية المذكورة، كما ضمّت نقابة الأطباء كافة اختصاصاتهم الطبية.


المصادر:
- كراسة: كلية الهندسـة في حلب بعد مرور خمس سنـوات من إنشائها، مطبعة الجامعة السـورية، دمشق 1951. ـ كتاب: حلب بين التاريخ والهندسة، د.م محمود فيصل الرفاعي، معهد التراث بجامعة حلب، 1996. ص 250.
- كتاب: تاريخ الآلة.. واستعمالها لأول مرة في حلب، الضابط البحري، جميل كنه، ط. حلب 1962.
- معجم المعربات الفارسية في اللغة العربية، د. محمد التونجي، دار الأدهم بدمشق، 1988. ص 148.
- المعجم الوسيط، القاهرة، 1993.ص1038.
- المنجد في اللغة، ط26. ص875.


الرسم الأول الرسم الثاني الرسم الثالث
• ثمة تساؤل مشروع: لماذا لا يُسمّى القائم بتنفيذ المشاريع والمشرف عليه، مهندزاً، ليقتصر لقب المهندس على الذي يصمم ويبتكر؛ لأن كلمة المهندز جاءت من أندازَه: القياس والوزن والتقدير، بينما وُلدتْ كلمة الهندسة من رحم العبقرية، من حيث النشأة والتاريخ، كما ورد في هذا المقال.



المصدر : الباحثون العدد 58 نيسان 2012
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 3653


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.