الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
0  2012-04-03 | الأرشيف مقالات الباحثون
حقائق لا تعرفها عن العُطاس- سائر بصمه جي
حقائق لا تعرفها عن العُطاس- سائر بصمه جي

في الصيف أو في الشتاء؛ من منّا لم يحكه أنفه حكةً قوية شعر بعدها برغبة شديدة بالعطاس، ترافق معها تسارع في النَّفس واسترطاب غير إرادي في العين؛ ومن ثم خرجت العطسة. لنسمع من الآخرين التشميت "يرحمكم الله".
قد يحدث العطاس نتيجةً للمرور تحت أشعة الشمس. وهناك ما يسمى "ردة فعل الانعكاس الضوئي" وهي شائعة في الحقيقة. كيف وكم هي شائعة، لا أحد يعرف بالضبط. لكن أي شيء ما بين 1 من 3 و1 من 10 منّا لعله مصاب. نور الشمس هو الأكثر انتشاراً بين الناس. لكن هذا لا يعني على الإطلاق إنه المنبه الغريب الوحيد الذي يُخرج العطاس.
إن التفكير بعطاس الجنس وبعطاس الحاجبين المنمّصين وبعطاس تناول الشوكولا أو النعناع، كل هذه الأنواع من العطاس قد تتناهى إلى المنديل. أفراد عائلة كويتية كان يأتيها العطاس كلما أحسوا بالشبع التام، لَقبوا هذه الظاهرة "بالتخمة". ثم، كان هنالك حالة طالب في الطب الذي يعطس تقريباً بدقة منتظمة كل صباح في الساعة 8.20.
هذه الغرائب كافة تم تسجيلها بأمانة في السجلات الطبية، وعلى الدوام تقريباً كانت مصحوبة بنداء جدي من أجل تقصٍ أكثر وأبعد. لكن لطالما اعترضت طريق هذه النداءات مشكلة صغيرة جداً. ومع حقيقة أن كل شخص يقوم بهذا العطاس، إلا أننا مازلنا لا نعرف بالكامل ونفهم طريقة الجهاز العصبي حين ينسق عطاساً طبيعياً، ناهيك عن العطاس الضوئي.
العطسة هي إحدى أعنف ردات الأفعال القوية التي يقوم بها جسمنا على الإطلاق، حيث أن العطسة تثيرها الأغشية المخاطية حين تطلقها فتحات أنوفنا. هذا يثير نهايات العصب المركزي الثالث أو الخامس والذي يتوسط المداخل الحسية في كل أنحاء وجهنا كافة. تكون النتيجة ردود أفعال تندفع بغزارة وتنطلق في أرجاء جسدنا، كأنما يترافق معها خروج الروح. إنتاج مخاطي في الأنف وإغلاق عيون مؤقت وموجة عارمة تندفع نحو الأسفل إلى أبداننا لتطلق انفجاراً من الهواء تصل سرعته إلى 150كم في الساعة!
أو إن شئت فقل إنه إعصار قوي جداً وإنما شخصي محلي مركزي. هذه القوى هي كبيرة للغاية. حالات التأثر السلبي هذه تأتي من خلال عطسة مازالت مجهولة وعطسة واحدة تشبه رمية لفريق أشبال شيكاغو الأسطوري في البيسبول عام 2004، حين تشنج ظهر أحد اللاعبين ليبقيه خارج اللعبة لمدة أسبوعين. وقد يصاب بعض الأشخاص بالفتق أثناء عطسة أطلقت غبار الحمام. تنسيق مثل هذه المناورة العنيفة والشرسة تتجمع سوية مع إنتاج المخاط وردة فعل سريعة وهذا ليس بالأمر اليسير. يغطي العطاس النظام العصبي المتجانس جداً وهو ذلك الجزء الأكبر من أجهزة سيطرتنا اللاإرادية التي تنظم نشاطات التدبير الانعكاسي وذلك من إفراز الدمع واللعاب ونقل الفضلات الهضمية في أحشائنا إلى أسفلنا.
تغذي الأعصاب ضمن النظام العصبي المتجانس جداً التي تنسق العطس من الداخل بنية أدمغتنا المعروفة بالنخاع المستطيل. أجرى الباحثون من جامعة أساهيكاوا الطبية في اليابان عام 1991 سلسلة تجارب بيّنت أن هذه الحالة كانت في القطط, وعلى ما يظهر أنها تنطبق على الإنسان أيضاً، حيث بعض الأشخاص هم من ذوي نخاع متضرر يفقدون القدرة على العطاس.
لسوء الحظ، إن تقنيات التصوير الدماغي الحالي ليست حسّاسة بما يكفي لتدقق بالأسفل حيث تكون الخلايا العصبية ضمن سيطرة النخاع من أجل استجابة العطاس. إنها ضمن "مركز العطاس" المحيّر في الدماغ حيث يكمن سرّ العطاس الضوئي.
لدى هذا اللغز تاريخ مطول. في القرن الرابع قبل الميلاد، سأل أرسطو لماذا حرارة الشمس تدفعنا إلى العطاس، في حين حرارة النار لا تفعل ذلك. أتى الجواب غير كامل بعد ألفي عام، عندما بيّن الفيلسوف الإنكليزي الطبيعي فرانسيس بيكون أن عطاسه الضوئي لم يكن لديه أي شيء يفعله إزاء الحرارة على الإطلاق: إذا أطبق عينيه حين يمر بالشمس، فهو لم يعطس مع أن الحرارة مازالت موجودة. بينما التطبيقات العملية لبيكون التي أجراها على الطريقة العلمية كانت ما بعد وجهة النظر هذه، فكانت استنتاجاته مشكوك بها بالنسبة للأنف الحديث. وعلق قائلاً: "السبب يكمن في حرارة فتحتي الأنف، والسحب نحو الأسفل لرطوبة الدماغ".
على كُلٍ، استغرق وقتاً طويلاً، قبل أن يتمكن العلم الحديث من أن يعطي تفسيراً أفضل. كان أول من قام بمحاولة التجانس لفهم هذه الحالة هو مستشار طبيب النفس من مستشفى جامعة جونز هوبكينز في بالتيمور بميرلاند. لاحظ في 1964 أن ستة من الأطباء النفسيين الحديثي العهد في جونز هوبيكنز كانوا مصابين بالعطاس الضوئي، سأل 57 مريضاً من مرضاه و169 من طلابه بالتفصيل عن عطساتهم المعتادة.
تبيّن في مجموعة المرضى أن 18% أقروا بردة فعل عطاس ضوئي ومن بين الطلاب كانت النسبة 24%. مقادير العيّنة صغيرة في هذه الدراسة والبحث اللاحق قد جعل من هذه العينة من الصعب حسابها وذلك مع كم هذه الحالة شائعة بالضبط. 35% تقريباً من العاملين في مجلة العالم الجديد ظهروا لي بأن لديهم حالة العطاس الضوئي، والتي نتائج البحث هي أعلى بكثير من نتائج إفيريت بل أنها تبدو بأنها تتلاءم مع وضع الحد الأعلى، وذلك منذ القيام بالدراسات.
اعتقد إفيريت أيضاً أن يسأل متطوعيه عن العطاس الضوئي من بين أقربهم وأعزهم. بينما 80% من المصابين بالعطاس لم يكونوا مصابين بالعطاس. كما لاحظ إفيريت ملاحظة شديدة أن النتائج كانت أغلبها منحرفة. الناس بهذه الحالة تميل إلى أن تكون متوافقة مع عطاس الناس الآخرين، في حين أولئك مع هذه الحالة غالباً لا يلاحظون متى أفراد عائلتهم يعطسون.
مع ذلك، كان الارتباط مهمل للغاية، ويكمن الاقتراح في أن العطاس الضوئي هو موروث وليس مكتسباً يستجيب مع الظروف البيئية، كما تم افتراضه قبلاً. وقد أكدت الدراسات اللاحقة ذلك الحس الباطني وبأنماط الافتراض الوراثي إنه متواصل كجين أو مورّث مهمّين. لذا فإن أي شخص ومعه نسخة واحدة فقط سيكون مصاباً. وهذا يُعرف بتحويل أوتوسومال autosomal المهيمن، حيث العلماء لا يألون جهداً في إعادة تسمية أية حالة "انفجار بصري للدوار القسري للأوتوسومال المهمين".
على ما يبدو إنه بوسعنا أن نلقي اللوم على جيناتنا بالنسبة لحالة العطاس الضوئي، ليس علينا النظر بعيداً والتفتيش عن الجاني. لكن هذا نصف الجواب. الآن المطلوب منا أن نعرف بالضبط ما هذا الجين المنحرف وماذا كان يعمل، وكيف أصبح كلاً من أمي وأنا نعطس عندما تصبح عيوننا مثارة وليست أنوفنا؟
قد تخطئ الأفكار. هذا ما اعتقدته، في بعض من ظروف أخرى غريبة، الباحث محمود بحوتا في منتزه مشفى ويكسهام في سلووف بالمملكة المتحدة مع زميله هارولد ماكسويل، قاما بخلط وصفتين لمرضاه الذين يعطسون في حالة ذروة الهيجان الجنسي، أو الاستجابة حتى إذا ما استحوذت عليهم أفكار جنسية.
الربط بين الجنس والعطس ليس بالملاحظة الجديدة. وبالرجوع إلى عام 1875، كان لدى العلماء آنذاك فكرة ما وغامضة عن السبب الجوهري الذي كان يجعل الأنسجة مهتاجة عموماً في كلا المناطق السفلية وغدد التجويف الأنفي. كانت النظرية تقول إن أوكسيد النتريك المنطلق أثناء الإثارة يوسع الأوعية الدموية في الأعضاء التناسلية وقد تنتشر في أنحاء الجسم ويثير النسيج القابل للإثارة في التجويف الأنفي الذي يطلق العطسة.
هل أنت مصاب بالعطاس؟
جزء من المشكلة يكمن في تحديد كم هذه الحالة تنتشر، هكذا يقول لويس باتيك اختصاصي الجينات العصبية من جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو، هذا السؤال مهم. الكثير من الأشخاص سينظرون بسعادة إلى النور الصنعي الساطع لإتمام عطسة، لكن ليس بالضرورة أن تكون عطسة ضوئية حقيقية. تحت ظروف معينة وبحسب ما يقول تكمن مؤشرات فعلية وأكيدة.
رد متوقع: يعطس المصابون بالعطاس الضوئي تقريباً دائماً عطسة قوية عدداً من المرات الثابتة حين يتعرضون إلى الضوء، في الغالب فقط مرة واحدة، لكن أحياناً مرة أو مرتين وربما أكثر.
بداية التأثر: يعتمد المصاب بالعطاس على تباين الضوء، فقط التعرض الحاد والمفاجئ، مثل عندما يعبر أشعة شمس ساطعة بعد خروجه من منطقة معتمة أو عندما تنتقل الشمس وتشرق من وراء سحابة، فهذا يحقق العطاس.
تأثير الاختفاء: يأخذ المصاب بالعطاس وقتاً "لإعادة الشحن" فإذا رجعتَ ودخلتَ منطقة مظلمة ومن ثم عاودتَ الولوج في الضوء الساطع وفي زمن محدد، فلن تعطس مجدداً.
التأثير الوراثي: إذا تمكنت من أن تحدد بدقة فرداً من العائلة أو قريباً لك بالعطاس والد أو شقيق أو طفلك، فحتماً أنت الرابح. 
لم يكن لدى بحوتا الكثير من الوقت لهذا التوضيح، فالانتشار قد يستغرق مدة طويلة جداً ليفسر سرعة الأعراض. وهو يقول: "السرعة والطبيعة التلقائية للاستجابة تكمن في سبب كونها عصبية". وهذا يدل على شيء قد ورد في ورقة لإفيريت، حيث افترض سلسلة من شروحات ممكنة عن العطس الضوئي.
مثلاً: قد تكون النتيجة لإشارة مشوشة صادرة من عصب ثلاثي ذي نشاط مفرط عندما يجمع معلومات لمسية تتجمع بالوجه. في مكان ما وعلى طول العصب فإن الاندفاع يصدر من نهايات العصب المختلفة حول العين وفي الأنف وقد تصبح متدافعة وتصيب الدماغ بالتشويش الناجمة عن الإشارات الأصلية المختلفة. ذلك يبدو معقولاً إلى حد ما وبما يكفي. وحيث نهايات العصب في الحاجب أيضاً يعود إلى العصب الثلاثي، وقد يفسر هذا بعض الشيء سبب العطاس عند القيام بنمص الحاجبين.
غير ذلك، قد تم توضيح العطاس الضوئي بالارتباط الخاص بين العصب الثلاثي والضوئي. هذا الرأي كان جذاباً، بحيث إنه أيضاً قد يكمن هذا السبب خلف الظاهرة الغامضة التي تهز مباشرة حين تستثير الشمس الخيول.
مازال يوجد ثمة شيء غير كافٍ ومبهم عن هذه التفاسير، مع إنه لا أحد باستطاعته أن يوضح كل هذه النماذج المختلفة من العطاس عندما تنقضّ عطسة فجائية على أحدهم. ماذا حيال الإحساس بالعطاس في حالة لذة الجماع؟
الجواب يكمن في اقتراح بحوتا، وقد يكمن في إحدى فرضيات إفيريت: إن التشويش يظهر في طريقة النخاع حين ينظم أفعالنا الانعكاسية. اقترح إفيريت أصلاً هذه الفكرة ليشرح فقط العطاس الضوئي، إنما أفكار بحوتا قد تفسر حالات العطاس الغريبة، حيث كل الإطلاقات والأسباب تشتمل على إثارة استجابة العصب المتجانس نسجياً جداً الذي يتحكم بالنخاع، عندما تضرب أشعة الشمس عيوننا وحدقاتنا تنكمش لاإرادياً ومعها يستجيب النسيج المتجانس جداً. وعندما تمتلئ معداتنا، فإن نظام النسيج المتجانس جداً يسهم لتبدأ عملية تدفق العصارات الهضمية. وحينما نفكر بالجنس، تهيج أفعال النسيج المتجانس جداً مجرى الدم وتدفع بالدم إلى أعضائنا التناسلية.
كل هذه الاستجابة للعصب تتدفق من وإلى مناطق النخاع القريبة من مركز العطاس وحيث يتوضع. وهذا يقترح أبعد ما يكون عن كون النظام لطيفاً في الاستجابات غير المترابطة لتهتاج بشكل فردي. وأنظمتنا الانعكاسية في أساسها في النخاع هي غالباً ما تكون شبكة معقدة ومتشابكة من أسلاك عصب الكلام المتقاطعة.
أحياناً، عندما تضرب أشعة الشمس عيوننا، فإن نظام النسيج المتجانس جداً يرد متلائماً مع حدقاتنا فتنكمش. لكن بالنسبة لبعض الأشخاص ونخاعهم هي غريبة ومختلفة، وضوء الشمس يسبب ويطلق ردود انعكاسات مختلفة مثل عطسة.
إسراف ومبالغة الأعصاب ليس هو بالموجة الكاسحة الكبيرة في أوتاد النجاة؛ إذ طالما تكون الانعكاسات الصحيحة يتم تحفيزها في الوقت الصحيح، لذا فإن الجينات المنحرفة التي تسبب انعكاسات مشوشة في بعض الأفراد قد يمكن حمايتها بالتطور. يقول بحوتا: "إنها فوضى، لأنه لم يكن عليها أن تكون شيئاً آخراً".
كل هذا مجرد فرضية، وليس مبنياً على حقيقة أو واقع، ومن المحتمل أن ذلك ريثما نصمم أدوات أفضل لدراسة نشاط ممرات العصب الفردية في حياة الإنسان. يقول لويس باتيك: "يتحدث الناس كما لو أنهم يعرفون حقاً ما يجري، وفي الحقيقة، نحن لا نتكلم لأننا لا نعرف".
لا يقلل هذا من شأن باتيك من ناحية العطاس الضوئي. بل على العكس، هو يأمل بأن يعمل على هذه الفوضى التي قد تسلط الضوء على حالات جدية أكثر وأكثر. مثل مرض الشقيقة والصرع والتي تحدث أيضاً بسبب الأسلاك المتقاطعة في النظام العصبي. هذه الاضطرابات متنوعة وغالباً ما تكون غريبة. في حالة تدعى ضعف حركة باروكسيمال Paroxymal الذي يباغت أو هو حركة فجائية لاإرادية تستطيع أن تسبب حركات لا إرادية تشبه الرقص تدوم لمدة دقائق كأقصى حد، وتوجد حالات صرع تحدث بسبب الاستماع إلى الموسيقى أو القراءة.
هنالك أمور واضحة تتوازى بين حالتي العطاس الضوئي. يقول باتيك: "على سبيل المثال: نعرف إنه بالنسبة لبعض الأشخاص المصابين بالصرع تنتابهم نوبات إذا ما قمت بإرسال ومضات ضوئية شديدة عليهم، لكن عند إجراء الموجات الدماغية على مريض مصاب بالصرع لا تحدث استجابة لهذه الومضات حين نشغل هذا الجهاز الذي يبث هذه الومضات، ستبقى ترى مسامير مفاجئة في النشاط الدماغي". بالأحرى يبدو ذلك تماماً مثل نسخة معممة من المصابين بالعطاس الضوئي أكثر من اللازم ذوي الاستجابات مع المهيجات الضوئية.
الحقيقة، إن العطاس الضوئي هو شائع جداً وهو تقريباً أيضاً سمة وراثية قد تعطي فرصة فريدة للبدء بفهم هذه الاضطرابات العصبية. يأمل باتيك أن شخصاً ما سيدرس الحالة بالتفصيل ويتمسك بعلم الأمراض ويتشبث به بكل ما أوتي من قوة. وهو يقول: "وقد يكون هذا هو الشيء المطلوب بالنسبة لطبيب طموح شاب ليضع العلامة الفارقة".
قد تم الإشراف على العطاس الضوئي منذ فترة طويلة لأن تأثيره على العموم هو أقل شأناً. درس هذه الحالة الجيش الأمريكي كعامل خطر على الطيارين المقاتلين، وهذا صحيح، لكن ماعدا أن التقارير ركزت على اهتمامات معينة أكثر مثل إمكانيات هذه الحالة. "كي تشوش مجموعة صور في الهواء الطلق".
يفكر باتيك أن الربط بمثل هذه الاضطرابات التي يدرس وسائلها تعني تغيراً في إدراك وفهم قد يستغرق وقتاً طويلاً جداً. يقول: "أحياناً، لتكتشف أموراً تجعلك تنبهر وتهتف /واو/ اتجه للعلم، وعليك أن تتبع أنفك".

العطاس حقائق وأساطير
* عندما تعطس تشعر وكأن عينيك ستخرج: خطأ
فالسائل الذي يحوط عيوننا يمتص ضغط الهواء الكبير بارتياح الذي يقوى أثناء العطسة، وهذا يعطي أماناً إضافياً حين يحدث انعكاس الوميض يمنع عيوننا من أن تُقذف للخارج.
* ينبغي ألاّ تكبت عطسة أبداً: صحيح إلى حد ما
تبيّن التقارير إنه حينما تخنق عطسة فيمكن هذا أن يُفجر أحد الأوعية الدموية في الدماغ وهذا يبدو مبالغ به، فإن إغلاق فمك وأنفك حين تعطس فإن قوة هواء العطس تعثر على طريق آخر للخروج وذلك عن طريق القناة السمعية الموجودة في الأذن حيث يمكن لقوتها بأن تفجر طبلة الأذن وبسهولة.
* بعض الناس لا يتوقفون عن العطاس: ليس بالضبط
تدوم الاستجابات الانعكاسية للعطاس مدة أيام وأسابيع وقد تم تسجيل ذلك. يبدو التسجيل يعود إلى فتاة بعمر 12 سنة وهي إنكليزية تدعى دونا غريفيثيس التي عطست كل بضعة دقائق لمدة 977 يوماً ما بين كانون الثاني 1981 وآب عام 1983.
* في الحقيقة لا يوجد غاية من العطاس: من الممكن
على الأقل بطريقة الإنسان البالغ الذي يقوم بها، على خلاف صغيرنا، نطور عادة العطس تقريباً من خلال أفواهنا بالكامل وهذا يعني أن هذه الطريقة أقل نجاحاً في تنظيف مجارينا الأنفية.
* الإيغوانات هي أكبر عطَّاسة في الأرض: صحيح
لكن وعلى غرار السحالي الأخرى، فهي تعطس لأسباب مختلفة تماماً عن عطاسنا. فهذه الإيغوانات تعطس لتقذف ولتخرج الملح الفائض والمختزن في غدد الملح الأنفية.
* زهرة العُطاس لها علاقة بالعطاس: خطأ
اسم زهرة العُطاس يُطلق على أكثر من 45 نوعاً من النباتات في النصف الشمالي من الكرة الأرضية. يخرج منها عصير يستعمل في إبعاد الدم الذي يتجمع في الكدمات. زهرة العطاس المنتشرة، أو الجبلية، هي مصدر زهرة العُطاس التجارية. ولهذه النبتة جذر مُلتَوٍ يعيش من سنة لأخرى. ويبلغ ارتفاع ساقها حوالي 60سم، ويحمل رؤوساً لأزهار ذهبية - صفراء. وتستوطن زهرة العُطاس الجبلية مروج الجبال والأراضي القاحلة في شمالي وأواسط أوروبا. وليس لها علاقة بالعطاس.
* نبات عود العُطاس له علاقة بالعطاس: صحيح
نبات السّعوط (أو عود العُطاس) نبات مُعمِّر شديد التحمل، ينمو في الحقول الرطبة وعلى امتداد الطرق في أوروبا وآسيا وأمريكا الشمالية. وقد سمي بعود العطاس لأن رائحته القوية تجعل بعض الناس يعطسون. وينمو النبات ليتراوح طوله بين 30 و60سم. وهو بوجه عام يميل إلى اللون الرماديّ، وله أوراق مدببة طويلة خضراء داكنة. والأزهار قشدية اللون، بيضاء في هامات وردية متدلِّية.
* مصطلح النَّغْفَة له علاقة بالعطاس: صحيح
مصطلح النغفة يطلق على أشياء أخرى غير الذباب المعروف باسم النَّغْفَة، منها ما يخرج من الأنف من مخاط يابس، والنغفتان أيضاً العظمتان اللتان يحدث العطاس عند تحركهما. وختاماً لا يسعنا إلا أن نقول لك "يرحمك الله" حين تعطس. مهما كان نوع العطاس الذي سبب لك العطسة.



المصدر : الباحثون العدد 58 نيسان 2012
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 7487


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.