الشباب.. والهوية العربية.. بقلم: ميساء نعامة   وجيه بارودي في جوانب من شعره وطبِّه.. بقلم: عبد الرحمن الحلبي   البدانة... ظاهرة مرضية متفاقمة..إعداد: محمد بن عبدو قهوه جي   الاستفادة من المخلفات الزراعية للحصول على منتجات صديقة للبيئة..إعداد: نبيل تللو   عالَم الخَـفَاء والتاريخ الوجودي للإنسان..إعداد: لمى قـنطار   ما أروع الحجارة حين تتكلم!..نص من دلتا النيل بثلاث لغات قديمة.. كان أصل «علم المصريات» ونص بالآرامية على حجر تيماء كشف صفحات من تاريخها القديم.. إعداد: محمد مروان مراد   البحث عن الطاقة في أعماق مادة الكون.. الدكتور محمد العصيري   هل نحن متقدمون على أسلافنا...في كل شيء؟..إعداد: المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   ثقوب سوداء تنبذها المجرات .. ترجمة: محمد الدنيا   صفحات من تاريخ التصوير الفوتوغرافي.. يعمل الإنسان دوماً لتخليد حياته بشتى الوسائل وكذلك الحضارات والممالك..إعداد: عصام النوري   أبولودور الدمشقي.. أعظم معمار في التاريخ القديم..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية سندات الدين (Bond Basics) الجزء الثاني .. بقلم : إيفلين المصطفى   إحياء القيمرية (عمل بحثي)..إعداد: حسان النشواتي   حقيقة اكتشاف أمريكا..إعداد: د. عمار محمد النهار   التقانة النانوية.. سباق نحو المستقبل..إعداد: وهدان وهدان   الكيتش (kitsch) (الفن الرديء) لغة جديدة بصبغة فنية..إعداد: محمد شوكت حاج قاب   الكواكبي فيلسوفاً.. بقلم: د. حسين جمعة   فقراء ولكنهم الأغنى بين الأغنياء.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   التربية أولاً .. بقلم: د. نبيل طعمة   ساقية جارية..بقلم: د.نبيل طعمة   الأبنية الدينية في مدينة دورا أروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   أطفالُنا بين عالمِ الخيالِ والواقع .. إعداد: د. زهرة عاطفة زكريا   شاعر الشام.. شفيق جبري.. بايعه الشعراء والأدباء وهو في الثلاثين من عمره.. ثار على الفساد والاضطهاد، ودعا إلى البناء والإبداع   قسنطينة.. عاصمة الثقافة العربية 2015.. مدينة الجسور المعلّقة والمساجد التاريخية والقامات الفكرية المبدعة   عودة السفينة الهوائية.. إعداد: محمد حسام الشالاتي   الملح.... SEL..الوجه الآخر.. إعداد: محمد ياسر منصور   مملكة أوغاريت بالأزرق اللازوردي..إعداد: د. علي القيّم   أدوات الحرية المالية ..سندات الدين (Bond Basics) الجزء الأول   كيف نتعلم من إبصار الخنفساء..إعداد: د.سائر بصمه جي   أسرار النوم.. أصله ومظاهره واضطراباته..إعداد: رياض مهدي   سور مدينة القدس وأبوابه.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   المرأة الأم وجمالياتها..حيث توجد المرأة يوجد الجمال والذوق والحسّ الصادق بالحياة..المرأة صانعة الحضارة وشريكة حقيقية في المنجزات الإنسانية   تقنية جاسوسية تنتهك خصوصيتنا وتسرق بياناتنا البلوتوث Bluetooth   برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة الأهمية والمبررات   الوطن - الأرض / الأرض - الوطن.. بقلم: د. اسكندر لوقــا   معركة الهارمجدون.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   كنوز المخطوطات الإسلامية في مكتبة الكونغرس.. أول مصحف مترجم في العالم، وصور نادرة لبلاد الشام.. 300 ألف كتاب ومخطوط في العلوم والآداب والفنون   رأس السنة .. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الحقيقة المعتّم عليها بين ابن خلدون وعمالقة الغرب .. بقلم: د. عمار محمد النهار   محمد كرد علي.. رائد الإصلاح والتنوير.. بقلم: محمد مروان مراد   المتاحف.. بقلم: عدنان الأبرش   الحكمة الصينية.. ترجمة الدكتورة ماري شهرستان   تصميم المقررات التعليمية عبر الإنترنت.. بقلم: علا ديوب   ظاهرة متفاقمة في عالمنا المعاصر: التلوث الصوتي (الضوضاء).. بقلم: عصام مفلح   كيف نتلافى الغضب أمام أطفالنا.. بقلم: سبيت سليمان   الجولان بين الاحتلال ونهب الآثار.. دراسة أثرية وتاريخية.. إعداد: ياسر حامد الأحمد   فاغنر، العبقري الذي فَلْسف الموسيقى .. بقلم: د. علي القيّم   لا بعد ثالثاً في الفن الإسلامي ولا اسم للفنان المبدع .. بقلم: ممدوح قشلان   استخدام التكنولوجيا صديقة للبيئة للتحكم في انبعاث الملوثات..إعداد د. محمد سعيد الحلبي   الفرن الذي بداخلنا.. إعداد: د.سائر بصمه جي   آفاق العلم والخلايا الجذعية.. إعداد: رياض مهدي   الكيمياء الحيوية واستقلاب السكريات.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   مَلِكُ الثـِّقَابِ (إيفار كروغر وفضيحة القرن المالية).. ترجمة: د. خضر الأحمد   دور الجمعيات الفكرية والعلمية في الأزمات الوطنية.. بقلم: د.نبيل طعمة   التحنيط من ماضيه إلى حاضره..إعداد: نبيل تللو   جغرافية البشر ..الإنسان .. خفة لا تحتمل .. وثقل بلا حدود .بقلم: الدكتور نبيل طعمة   الغبار بين المنافع والأضرار.. إعداد: د.سائر بصمه جي   الفيتامينات عناصر غذائية أساسية متوفرة في الطبيعة   القرآن يعلمنا أدب الحوار .. إعداد: إبراهيم محمود الصغير   تينبكتو: أسطورة الصحراء تنفض غبار الماضي وتعود لتواصل عطاءها الحضاري   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (2-2) .. بقلم: حسين عبد الكريم   كيف نبني طلابنا: بالمعارف أم بالكفاءات(1)؟ ترجمة الدكتورة ماري شهرستان(3)   تدهور مستوى المهنة الطبية.. د. صادق فرعون   الشباب العربي إلى أين؟ ( بين الواقع والطموح).. د. موفق دعبول   التكاثر تقسيم.. بقلم: د.نبيل طعمة   الموسيقى.. منها ما كان شافياً ومنها ما كان قاتلاً.. د. علي القيّم   خام الزيوليت.. وجوده في سورية.. إعداد: منذر ندور   الصوت وخصائصه "اختراق جدار الصوت"   دور الإرشاد في تعديل السلوك.. بقلم: سبيت سليمان   البطاطا.. هل يمكنها إنقاذ العالم من الجوع؟   العمارة العربية الإسلامية ..خصائصها وتطورها عبر العصور..إعداد: د. عبد القادر الريحاوي   لماذا بعد العام 2000؟ .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   تغيير المستقبل.. بقلم: الدكتور نبيل طعمة   علم أسماء الأماكن وإشكالات تطبيقه في لغتنا العربية   الفستق الحلبي..التذوق الفني التراثي لسكان بلاد الشام ما يزال حياً برغم آلاف السنين   معالجة مياه الصرف الصحي والنفايات وأهميتها على منظومة الإنسان الصحية والبيئية   «غوتيه: شاعر الإنسانية المرهف».. بقلم: إبراهيم محمود الصغير   الحرية المالية وأدوات بناء الثروة ..الجزء الثاني ..بقلم :إيفلين المصطفى   العفويّة الأنثى جداً؟!؟ والعفوية المتوحشة؟!؟ (1-2).. بقلم: حسين عبد الكريم   التوحد والصحة الإنجابية..فجاجة الوالدين والأم الثلاجة سبب للإصابة بالتوحد الطفولي   التراث الثقافي اللامادي في سورية..الحرف التقليدية وطرق توثيقها   الهدايا: رسائل عشق خالدة .. مدن مترفة، ومعابد شامخة، ومجوهرات نفيسة .. كرمى لعيون المحبوبات الفاتنات   ذوبان الثلوج القطبية يهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض   ثروة الأمم الأهم:الموهوبون – التجربة السورية.. نبيل تللو   بابل وماري وخفايا حمورابي .. بقلم: د.علي القيّم   البارود المتفجر والأسلحة النارية والمدفعية في عصر المماليك (648-923 هـ = 1250-1517م)   الجسيمات الأولية في رؤية معاصرة   بارقة أمل: فنزويلا .. بقلم: د. اسكندر لوقـا   لَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بهَا (قصةٌ ماليّةٌ حقيقيّةٌ مثيرةٌ) ..بقلم: هاري مارك بولوز   التطور القانوني لجرائم المخدرات.. الدكتور عبود علوان منصور   مسؤولية المجتمع الأهلي في الأزمات – د.نبيل طعمة   الجدران الصامتة - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   بغداد: عاصمة الثقافة العربية عام 2013 ..دار السلام والمجد: رفَعت راية الحضارة، وأنارت الدنيا بالعلوم والآداب طوال قرون.. بقلم: محمد مروان مراد   الحجامة.. "خير ما تداويتم به" .. عصام مفلح   أصول التفاح لعلاج أمراضه.. ترجمة محمد الدنيا   التجليات الصوفية في شعر د.زكية مال الله .. إعداد: عبد اللطيف الأرناؤوط   دورا أوروبوس.. إعداد: وفاء الجوابرة   البدانة ظاهرة مرَضية متفاقمة ..لا للإفراط في تناول الطعام.. والخلود للكسل والراحة.. إعداد: محمد عبدو قهوه جي   الوسواس القهري وأنموذج الشخصية ..عبد الباقـي يوســـف   السيارات الصديقة للبيئة ودور وزارة النقل في دعم انتشارها محلياً   التعلّم الإلكتروني..علا ديوب   قرطاج ..المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   طُرق ترميم ومعالجة الرُّقُم الطينية..إعداد: نانسي بدرة   تأثير الحرب على المجتمعات ..جان- فانسان اولندر   ماضي الجيولوجيا وحاضرها في سورية .. بقلم: منذر ندور   التبغ في التراث العربي.. بقلم: الدكتور محمد ياسر زكّور   أبو الطيب المتنّبي ..مسافر زاده الخيال.. بقلم: د. علي القيّم   لماذا هزيمة العُرابيين؟..بقلم د. اسكندر لوقا   أبحث عن شيء - د.نبيل طعمة   الجراحة الافتراضية.. بقلم: د.سائر بصمه جي   عالم مادي - بقلم: الدكتور نبيل طعمة   مجلة الباحثون العدد 68 شباط 2013   المحطة الأولى - لولا فسحة الأمل   غــيــوم الــســمــاء - بقلم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   رحلة النقود عبر التاريخ - وهدان وهدان   لماذا..الهيكل!؟ - الدكتور نبيل طعمة   الحرب حرب..بقلم د. اسكندر لوقا   سـيروس (النبي هوري):بوابة سوريـة الشمالية.. حضارتها غنية ومسرحها من أكبر مسارح الشـرق - علي القيم   العدد في الحضارات المختلفة - د. موفق دعبول   موجات غير مألوفة - المهندس فايز فوق العادة   القدس بين العهدة العمرية والصهيونية الباغية - * المحامي المستشار: أكرم القدسي   هجرة بني البشر: أسبابها وأشكالها ونتائجها - إعداد: نبيل تللو   المنحى التكاملي في تدريب المعلمين - علا ديوب   المسرح البريختي والتغريب- إبراهيم محمود الصغير   صُنع في الفضاء - د. سائر بصمه جي   حرفة المحتسب في العصر العباسي - محمد فياض الفياض   سواتل خطرة على الأرض - ترجمة محمد الدنيا   منجزات الثورة التقنية الإلكترونية المعاصرة* محمد مروان مراد   غابرييل غارسيا ماركيز من محلية كولومبيا إلى رحابة العالم- عبد الباقي يوسف   التربية والتنمية المستدامة وعلاقة ذلك بالبيئة - د. عبد الجبار الضحاك   من الشاي إلى الكيوي..من أين جاءت؟ وكيف وصلت إلى أطباقنا؟- محمد ياسر منصور   أخطر عشرة مخلوقات   هل مات الشعر؟!- د. علي القيّم   تقرأوون في العدد 67 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   المحطة الأولى - المكتبات الرقمية   الــزيــتــون والــزيــت بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   البحر في القرآن - إبراهيم محمود الصغير   الــشــرطــة الــفــكــريــة - د.نــبــيــل طــعــمــة   الإعلام وتأثيره في ثقافة الطفل - سبيت سليمان   البحث ما زال مستمراً عن الأصول الآرامية - د.علي القيّم   التعاطي السياسي في وطننا العربي مابين المعرفة والانفعال - د. مرسلينا شعبان حسن   الحركة التشكيلية السورية... البداية والتطور البداية والتطور - ممدوح قشلان   دراسة تحليلية وتقييمية لخام الكبريت الطبيعي المكتشف في سورية - منذر نـدور   رحلة إلى كوكب عطارد لم يحدث قبلاً أن أخذت مركبة فضائية مداراً لها حول كوكب عطارد لكن هذا الأمر لن يطول كثيراً - ترجمة: حازم محمود فرج   القدس في خريطة مادبا والوثائق التصويرية التاريخية - المهندس ملاتيوس جبرائيل جغنون   دور المنهج الخفي في مدارسنا - وسيم القصير   الجريمة - ترجمة وإعداد الدكتورة ماري شهرستان   بيمارستانات الشام أرقى وجوه الحضارة العربية الإسلامية العرب رسل الخير والمحبة، وروّاد العلم والإبداع الإنساني - زهير ناجي   أخطاء النساء في كتاب الجسد المرأة كيف تعرف عشقها؟- حسين عبد الكريم   بصمات عربية دمشقية في الأندلس - غفران الناشف   عبارتان بسيطتان تختصران أعظم منجزين علميين في تاريخ البشر - محمد مروان مراد   عندما يرتقي الإنسان في درجات الفضيلة - عبد الباقي يوسف   الصدق والصراحة في السيرة الذاتيّة - مها فائق العطار   الزلازل تصدُّع القشرة الأرضية - ترجمة محمد الدنيا   المحميات الطبيعية ودورها المهم في الحفاظ على البيئة واستدامتها – سورية نموذجاً - إعداد: نبيل تللو   الفكاهة والظرف في الشعر العربي الساخر - نجم الدين بدر   مشاهدة المواقع الإباحية عند العرب تفريغ نزوة ... أم شيء آخر؟! - د. سائر بصمه جي   ما هو الإسعاف الجوي؟ - محمد حسام شالاتي   حِكم من «المثنوي» - د.علي القيّم   جــان دارك وأســلــحــة الــدمــار الــــشــامــل بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   المؤشِّر والمعيار والمقياس والفرق بينهما - د. نـــبــيــل طــعــمــة   عــيــن واحــدة بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الــوهــابــيــة إمبــراطــوريــة ظــلامــيــة.. تعيش في الظلام - الدكتور نبيل طعمة   السّكن والسّكينة والسّاكن - بقلم الدكتور نبيل طعمة   الدين المحمدي - د. نبيل طعمة   جماليات التراث وأثره في بناء الأمة - أ‌. د. حسين جمعة   إقرأ في العدد 58 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الحبُّ في التعريف.. في التصريف.. في المآل بــقلــم الدكتور نــبــيــل طــعــمــة   الــعــالــم الــثــالــث - د. نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 57 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الأســاس بــقــلــم الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   الإنسان والروح والتاريخ - الــدكــتــور نــبــيــل طــعــمــة   إقرأ في العدد 56 من مجلة الباحثون العلمية الشهرية   الــكــاف والــنــون.. وكــيــنــونــة الــكــون - د.نــبــيــل طــعــمــة   رومــــا والـــشـــرق - د. نــــبــــيــــل طــــعــــمــــة 
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=48&id=680
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1022
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1047
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1187
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1231
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1253
http://www.
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1445
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1001
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://www.
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1495
http://www.albahethon.com/book2012/index_s.html
http://www.albahethon.com/book2012/index.html

إقــرأ الـعـدد الـجـديـد مـن مــجــلــة الــبــاحــثــون الــعــلــمــيــة خبر عاجل
0  2012-04-03 | الأرشيف مقالات الباحثون
شكسبير مات في اليوم الذي ولد فيه- د. علي القيّم
شكسبير مات في اليوم الذي ولد فيه- د. علي القيّم

ارتبط اسم الشاعر والأديب «وليم شكسبير» بعيد القديس جورج، فقد ولد في 23 نيسان علم 1564، ولقد رأت «اليونسكو» أن يكون عيد الكتاب العالمي في هذا اليوم من كل عام، لأنها تعرف جيداً أن شكسبير نفسه يجسّد نوعاً من القيمة الوطنية المركزية.. وإنه مركز المركز، وجوهر ما يتمّيز به الشعب الإنكليزي أو منبعه..
في الريف، حول «ستراتفورد» في المنطقة التي تعرف باسم «ويلدن» ولد شكسبير، حيث توحي فكرة الغابة بأرض مشجرة بلا انقطاع، ولكن الحال لم يكن كذلك في القرن السادس عشر، لقد أصبحت الغابة ذاتها تشتمل على مزارع الأغنام والمباني والمزارع والمراعي والمروج وغابات متقطعة.. والمنازل متفرقة هنا وهناك ولا تتصل بأزقة وشوارع، وحين كان شكسبير يتجّول في آردن، كانت الغابات تنحسر من الطلب المتزايد على الخشب من أجل بناء منازل خشبية جديدة، وكان يجري تقليص الغابة أيضاً لاستخراج المعادن وتحويل الأرض إلى مصدر رزق ومع ذلك فإن الغابة كانت دائماً رمزاً للتوحش والمقاومة، ومكاناً للاختباء إضافة إلى الصناعة..
لقد كان التاريخ يحفر مجراه العميق في أرض هذه المنطقة، فقد كانت والدة شكسبير تدعى «ماري آردن»، وكانت زوجته لاحقاً «آن هاثاري» تقطن أطراف الغابة.. لذلك كان إدراك شكسبير للمنطقة قوياً ودقيقاً، ومنها جاءت الصورة الصافية لإنكلترا الريفية في كتاباته الرائعة..
لقد سُقت هذه المقدمة احتفالاً بترجمة كتاب «شكسبير ـ السيرة» الصادر حديثاً عن وزارة الثقافة السورية، من تأليف: بيتر أكرويد وترجمة: الأستاذ عارف حديفة ويقع في (672) صفحة من القطع الكبير.
ولد شكسبير بعد مضي خمسة أعوام على تتويج الملكة إليزابيث الأولى، ثم أمضى كثيراً من أعوام حياته في جو القيود والشكوك لعهدها الشديد الفردية.. لقد كان يستحوذ على اهتمامها على الدوام استقرار البلاد وقدرتها على الوفاء بالديون و(مركزها الخاص)، لذلك فإن تسلّطها وبراعتها قد كُرّستا لاجتناب الاضطراب الاجتماعي والصراع الخارجي.. كانت تخشى الفوضى أكثر من أي شيء آخر، ولم تحارب إلا عندما تغدو الحرب ضرورية جداً، ولكن الملكة ـ غير المتزوجة ـ قد خلقت أيضاً دولة يلازمها عدم الاستقرار، ولاسيما حين اصطنعت لنفسها «أشخاصاً مفضلين» في البلاط، إلا أن إليزابيث استطاعت أن تحبط أو تحّول اتجاه عدد من المؤامرات ضد عرشها، وكثيراً ما أعلى حكمُها المتردد النافد الصبر آفاق البلاد.. كان عصرها عصر استكشاف وتجارة متجددة وأدب: ثم إنه دُعي / فيما بعد/ عصر شكسبير، ومع ذلك لا داعي إلى الافتراض أن شكسبير نفسه قد أحبها أو أُعجب بها، فلقد كان في طفولته جزءاً من عالم مختلف كل الاختلاف..
ينتمي شكسبير إلى سلالة قديمة
ينتمي آل شكسبير إلى سلالة قديمة، ويوجد ثمانون تهجئة مختلفة لاسم شكسبير ذاته منها «ساكسبير» و«شاكوسبر» و«ساكسبر» و«شاكستاف» و«شاكسبر» و«شاسبير» وربما تشهد هذه التهجئات على الطبيعة المتنوعة والمتعددة الأصوات لهويته المفترضة، والتنوع يوحي بالتكاثر والشمولية، وفي وثائق «ستراتفورد» وحدها يوجد نحو عشرين تهجئة مختلفة ومنفصلة.. لقد كان جد شكسبير يدير مزرعة «سينترفيلد» وهي على بعد أربعة أميال شمالي «ستراتفورد» وقد ترك هذا الجد في وصيته (38) جنيهاً و(17) شلناً، وهذا يبيّن إنه كان يعيش حياة متواضعة الوفرة بحسب مقياس عصره وعمله، وقد شرع والد شكسبير «جون شكسبير» في عمل ناجح وهو في سن مبكرة، لقد تعلم «صناعة القفافيز» ويوصف نفسه بأنه «دبّاغ الجلد الأبيض»..
كان ينقع ويكشط جلود الخيل والغزلان والغنم والكلاب قبل أن يليّنها بالملح والشب، ثم توضع في قدر البول والبراز قبل أن تنشر في الحديقة لتجفّ.. كان هذا العمل قذراً وكريه الرائحة، وفي مسرحيات شكسبير دليل على كرهه الصريح للروائح الكريهة، وعندما كانت الجلود تلين وتطوى، كانت تقطع بالسكين والمقّص، وفق قالب لكي تتخذ شكل القفافيز والجزادين والأحزمة والحقائب، وبعد ذلك كانت تعلّق على قضيب قرب النافذة لكي تجتذب الزبائن، وكثيراً ما يذكر شكسبير هذه الحرفة ومنتجاتها في مسرحياته.. إنه يعرف مختلف أنواع الجلود من جلد الكلب إلى جلد الغزال، ويحصي مجموعة المواد التي كان والده يبيعها من الأحذية الأنيقة الجلد إلى السروج المصنوعة من جلد الغنم، والحقائب المصنوعة من جلد الخنزير..
كتب «تشارلز ديكنز» ذات مرة: «ثمة حقيقة لاشك فيها، وهي أن جميع المتميزين أمهاتهم متميزات» وعلى هذا يمكننا أن نرى سمات شكسبير الناضج، ملامح عامة من والدته «ماري آردن» التي كانت كما يقول الدارسون لحياتها امرأة رائعة تستطيع أن تدّعي ويُقبل دعاؤها بأنها سليلة عائلة تمتد إلى ما قبل الفتح النورماني، وكثيراً ما قيل إن الممثلين ميالون في أعوامهم المبكرة إلى التماهي مع الأم، فيستنبطون ويتبنّون قيمها، وهذا على الأقل توضيح للاهتمام الطاغي بالنبالة، والمقامات الرفيعة في مسرحيات شكسبير اللاحقة..
تطلعه إلى عالم التمثيل
إن الروايات الأولى عن حياة شكسبير تشير إلى تطلعه إلى عالم التمثيل وهو شاب، وقد كتب جون أوبري في عام 1681: «أخبرني بعض الجيران إنه مارس حرفة والده وهو صغير، وحين كان يذبح عجلاً كان يحسن العمل ويلقي خطابه» والجيران عند زيارة أوبري لهم كانوا يدركون أن بلدتهم تؤوي تراجيدياً مشهوراً، وقد صاغوا ذكرياتهم وفق ذلك.. وكانت الكنيسة هي، موقع تعليم شكسبير المبكر، وفي سن الخامسة أو السادسة كان يحضر العظات وقراءة المواعظ التي كان يمكن أن يسأله عنها المدير، والمواعظ هي عقيدة الكنيسة والدولة، كما صدّقت عليها الملكة ومجلس الشورى.. كانت في جوهر الأمر دروساً في المواطنة الصالحة في عهد الملكة إليزابيث، وقد أحسن شكسبير استخدامها في مسرحياته التاريخية..
يقول «نيكولاس رو» أول من كتب سيرة شكسبير في بداية القرن الثامن عشر: «إن جون شكسبير قد علّم ابنه في مدرسة مجانية، مدة قصيرة حيث يرجح أنه اكتسب ذلك القليل من اللاتينية الذي أتقنه..» ويمكن القول إن السفر قد أبعده عن منزله وهو في سن الخامسة عشرة أو السادسة عشرة، وعندما عاد شكسبير إلى «ستراتفورد» في عام 1582 واجه مستقبلاً غير مؤكد، حيث تدّرب قليلاً عند محام في «ستراتفورد» ومسرحياته تؤكد ذلك، فمن النادر أن نجد مسرحية خالية من الكلمات والعبارات المستخدمة في المحاكم.
الطريق إلى لندن
تزوج شكسبير من «آن هاثاري» وهو في الثامنة عشرة، وكانت تكبره بثماني سنوات، وبعد ذلك شقّ طريقه إلى لندن في وقت لاحق بين عامي 1586و1587 وصار ممثلاً في إحدى دور التمثيل، وكان بالغ الإجادة في ذلك، وقد دفعه العزم والحيوية إلى الكتابة والتمكن من الدراما بكل أشكالها، وكان عملياً للغاية، حيث استطاع أن يكتب، وأن يمّثل وأن يساعد في إخراج مسرحيات أعجبت الناس، وليس واضحاً متى بدأ شكسبير يكتب مسرحياته، وقد نسبت إليه عدة مسرحيات متدنية المستوى ترجع إلى مرحلة عدم النضج، عندما تعرّف على المسرح أول مرة، ووصفت مسرحيات أكثر نضجاً بأنها نسخ متأخرة عن عمله التدريبي، ولعل هذه المسرحيات قد اختفت، وهناك من يفترض أنه بدأ الكتابة قبل أن يأتي إلى لندن، بوقت طويل، وكان الشعر، إن لم تكن الدراما، يأتيه عفواً بكل سهولة، ومسرحياته الأولى لا تعتبر «شكسبيرية» بما يكفي، وشكسبير نفسه لم يصبح «شكسبيرياً» على الفور، ولذلك هناك من يرى أن تكوين فنّه المسرحي تم في ثلاثة ظروف منفصلة ولكنها مرتبطة.. لقد كتب عدّة مسرحيات مبكرة، نقّحها فيما بعد، ومثّل في بعضها, ولاسيما حين كان عضواً في فرقة الملكة, ثم استعاد تلك المسرحيات وأعاد خلقها في نسخة خاصة, وتعاون مع ممثلين وكتاب مسرحيين آخرين, وهذا اختلاط لا يمكن في هذا الوقت التأخر تحليله, غير أن فضيلته هي في إشارته إلى الظروف المشوشّة والمربكة التي برز فيها شكسبير.. لقد انهمك في فترة العشرينات من حياته في كل شيء بالسرعة والثقة اللتين يتصف بهما مَن يبدو قادراً، وعلى كلماته أجنحة..
كتب وتعاون مع الآخرين, وما عُرف عنه فيما بعد من وفرة وغزارة كان واضحاً من البداية, وقد وصف «جون أبري» شكسبير الشاب بقوله: نال مزيداً من الإعجاب لأنه لم يلازم فرقة, ولم ينغمس في الملذات, وإنه كان يتأذى إن دُعي إليها..
كتب التاريخ الإنكليزي
لقد ساير شكسبير الذوق العام, ولكنه ساهم في خلقه أيضاً.. كتب عشر مسرحيات تناول فيها موضوع التاريخ الإنكليزي, أي أكثر من أي واحد من معاصريه, وظهرت لديه النزعة الجديدة للدراما الرومانسية في مسرحيات «روميو وجوليت» و«ريتشارد الثالث» و«وخيبة سعي المحبين» و«حلم منتصف ليلة صيف» حيث الإطار الصارم للمسرحيات الكوميدية ذات البيئة الإيطالية, والبلاغة المنمّقة للمسرحيات التاريخية الأولى, التي تُخلي السبيل لغنائية مبسّطة, ولشخصيات أكثر رقة, وربما أكثر تعقيداً, وفي هذه المرحلة أصبح الشاعر المسرحي الأوحد والأهم..
كانت مخيلة شكسبير تعتمد على قراءاته الكثيرة, كان أحياناً يضع المصادر إلى جانبه, وينسخ مقاطع منها سطراً سطراً تقريباً, ولكن ذلك يبدو متغيراً على نحو ما في خيمياء مخيلته, فالكلمات والإيقاعات تكتسب من خلاله حياة زاخرة, فما كان يلائمه كل الملائمة هو العمل على مادة موجودة, واستنباط تداعياتها ومضامينها.. لذلك كان مستعداً لتنقيح عمله..
كان يقرأ بين الفينة والفينة عدة كتب حول موضوع واحد, وفي مكان ما في داخله كانت تتوحد لتخلق حقيقة جديدة, كان يعتمد على الكتب أحياناً أكثر مما يعتمد على تجربته المباشرة.. كان يعتمد على الكلمات, وليس بالضرورة على الأفكار والصور, فالكلمات كانت تستدعي منه مزيداً من الكلمات في فعل من أفعال السحر المتعاطف..
شخصيات مفعمة بالحياة
إن لشخصيات شكسبير كلها طاقة ظافرة ومكتفية بذاتها ترفعها فوق عالم الطبيعة, لذلك فإن أعظم الشخصيات التراجيدية قريبة من الكوميديا, وإن تضخمها وتأكيد تفوّقها على الآخرين يبعثان البهجة, ولذلك كما يقول النقاد, لا يبدي شكسبير أي اهتمام حقيقي بالدافع..
إن شخصياته تبدو مفعمة بالحياة حالما تطأ خشبة المسرح, وسلوكها لا يلزمه أي تبرير, بل إنه يفصلها عن دوافعها, وما ذلك إلا لكي يزيد طاقتها الباطنية أو المستحوذة عليها, ثم إنها تصبح غامضة, وأكثر تحدياً, مثيرة عجب الجمهور أو ذعره.. أن أبطال شكسبير الكبار لهم قوة مبدعهم وحيويته, وتأهلهم للحياة, أمر يثير الدهشة, وهم يملكون طاقة ذهنية إضافة إلى طاقة جسدّية, حتى «مكبث» يحتفظ بتفاؤل غامض.. إنهم متحدّون مع قوى الكون, وأما أوغاد شكسبير فهم متشائمون, ينكرون الطاقة البشرية, والتأهل للعظمة الإنسانية, إنهم منهمكون في شؤونهم الذاتية, ومكتئبون, ومعادون للحركة والحيوية..
لقد عاش شكسبير في ساحة مكتظة بالشعراء والمتشاعرين الذين كانوا ينشرون بانتظام على شكل مجموعات موجهة إلى أشخاص عديدين.. حقيقيين وغير حقيقيين, وما كان يميزهم هو استخدامهم صوراً قانونية في سياق مغازلاتهم الشعرية, مما يوحي بازدواج تلقائي للحب والقانون في إنكلترا القرن السادس عشر, وتحفل مجموعات شكسبير بلغة القانون وصوره, ولكن عقله التجاري والقانوني كان على خلاف مع عروس شعره المعطاء, مثلما تعرض مسرحياته في الغالب الصراع بين الإيمان والشك, وهو الصراع الذي تنبثق منه عظمته.
في البحث عن شكسبير, يرى دارسو نصوص مؤلفاته, أن هناك ست طبعات رديئة من أعماله وهي «الصراع» و«المأساة الحقيقية» و«هنري الخامس» و«زوجات وندسور المرحات» والطبعة الأولى من «هملت» و«روميو وجوليت» وقد وُجد فيها تعديلات لا أحد يعرف من المسؤول عنها, ربما صاغها كلها كاتب حسابات أو حتى شكسبير نفسه.
مات كما عاش
عاش شكسبير أعوامه الأخيرة مع أصدقائه, عيشة وادعة منعزلة, كما يتمنّى جميع العقلاء أن يقضوها.. كان لديه من الثروة ما يكفي لاحتياز أملاك تفي بما يحتاج إليه, وبما يرغب فيه, ويقال إنه قضى بعض السنوات, قبل أن توافيه المنية, في مسقط رأسه «ستراتفورد» ويروي «نيكولاس رو» عنه: «إن ظرافته الممتعة, وطيبته قد شغلتاه بالمعارف, وخولتاه مصادقة أعيان المنطقة المجاورة»..
لقد مات شكسبير كما عاش, من غير ما يدل كثيراً على انتباه العالم, ولم يشيّعه إلا أسرته وأصدقاؤه المقربون, ولم يُشِد الكتاب المسرحيون الآخرون بذكراه إلا إشادات قليلة, ولم تظهر الاهتمامات الأولى بسيرة شكسبير إلا بعد نصف قرن, ولم يكلّف نفسه أي باحث أو ناقد عناء دراسة شكسبير مع أي من أصدقائه أو معاصريه..
مات شكسبير بعد أن عانى من حُمّى تيفية, وقرع جرس موته في كنيسة «ستراتفورد» في 23 نيسان, في اليوم الذي ولد فيه قبل /53/ سنة, وقيل إنه دفن على عمق /17/ قدماً, وهذه الحفرة تبدو عميقة بالفعل, وقد تكون حُفرت مخافة عدوى التيفوس, ولعل شكسبير هو من كتب على الشاهدة:

أيها الصديق الطيب, كرمى ليسوع
لا تحفر هذا التراب المسّور ههنا
مبارك من تحفظ هذه الأحجار
وملعون من يحرك عظامي
لقد أعطى العالم أعماله, وصداقته الطيبة, ولكنه لم يعطه جثمانه أو اسمه.. حمل المشيعون باقات من إكليل الجبل أو الغار, وألقوها على القبر الذي يزوره إلى يومنا هذا آلاف الحجاج والمعجبين.



المصدر : الباحثون العدد 58 نيسان 2012
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق
عدد القراءات : 7336


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم :
الدولة :
عنوان التعليق :
عدد الأحرف المسموح بها 500 حرف نص التعليق :
http://www.albahethon.com/book/
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1119
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1140
http://albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1165
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1208
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1275
http://www.albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=49&id=1326
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=1350
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1374
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1420
http://www.albahethon.com./?page=show_det&id=1472
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=1556
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1094
http://albahethon.com/?page=show_det&id=1070
http://www.albahethon.com/book/
http://www.alazmenah-ti.sy/
http://albahethon.com/book/
http://www.albahethon.com/book/
http://www.
http://albahethon.com/?page=show_det&id=767
http://albahethon.com/?page=show_det&id=792
http://albahethon.com/?page=show_det&id=866
http://www.albahethon.com/?page=show_det&select_page=51&id=877
http://www.albahethon.com/?page=show_det&id=934
http://albahethon.com/?page=show_det&id=977
http://www.http://albahethon.com/?page=show_det&id=1698



Copyright © albahethon.com . All rights reserved.